لسان العرب

حَرْفُ الْعَيْنِ

عهم

ج 10
ص 321

المرجع

الناشر
دار صادر - بيروت
الطبعة
الثالثة - 1414 هـ
عدد الأجزاء
15
موضع الطبعة
ج 10 · ص 321

النص

[ عهم ]
عهم : الْعَهَمَانُ : التَّحَيُّرُ وَالتَّرَدُّدُ ؛ عَنْ كُرَاعٍ . وَالْعَيْهَمُ : السُّرْعَةُ . وَنَاقَةٌ عَيْهَمٌ : سَرِيعَةٌ ؛ قَالَ الْأَعْشَى :
وَكَوْرٍ عِلَافِيٍّ وَقِطْعٍ وَنُمْرُقٍ وَوَجْنَاءَ مِرْقَالِ الْهَوَاجِرِ عَيْهَمِ
وَنَاقَةٌ عَيْهَامَةٌ : مَاضِيَةٌ . وَجَمَلٌ عَيْهَمٌ وَعَيْهَامٌ وَعُيَاهِمٌ : مَاضٍ سَرِيعٌ ، وَهُوَ مِثَالٌ لَمْ يَذْكُرْهُ سِيبَوَيْهِ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : أَمَّا عُيَاهِمٌ فَحَاكِيهِ صَاحِبُ الْعَيْنِ - وَهُوَ مَجْهُولٌ - قَالَ : وَذَاكَرْتُ أَبَا عَلِيٍّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - يَوْمًا بِهَذَا الْكِتَابِ فَأَسَاءَ ثَنَاءَهُ ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ تَصْنِيفَهُ أَصَحُّ وَأَمْثَلُ مِنْ تَصْنِيفِ الْجَمْهَرَةِ ، فَقَالَ : أَرَأَيْتَ السَّاعَةَ لَوْ صَنَّفَ إِنْسَانٌ لُغَةً بِالتُّرْكِيَّةِ تَصْنِيفًا جَيِّدًا ، أَكَانَتْ تُعَدُّ عَرَبِيَّةً ؟ وَقَالَ كُرَاعٌ : وَلَا نَظِيرَ لِعُيَاهِمٍ ، وَالْأُنْثَى عَيْهَمٌ وَعَيْهَمَةٌ وَعَيْهُومٌ وَعَيْهَامَةٌ . وَقَدْ عَيْهَمَتْ وَعَيْهَمَتُهَا : سُرْعَتُهَا ، وَجَمْعُهَا عَيَاهِيمُ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ :
هَيْهَاتَ خَرْقَاءُ إِلَّا أَنْ يُقَرِّبَهَا ذُو الْعَرْشِ وَالشَّعْشَعَانَاتُ الْعَيَاهِيمُ
وَقِيلَ : الْعَيْهَامَةُ وَالْعَيْهَمَةُ الطَّوِيلَةُ الْعُنُقِ الضَّخْمَةُ الرَّأْسِ . وَالْعَيَاهِمُ : نَجَائِبُ الْإِبِلِ . وَالْعَيَاهِمُ : الشِّدَادُ مِنَ الْإِبِلِ ، الْوَحَدُ عَيْهَمٌ وَعَيْهُومٌ . وَالْعَيْهَمُ : الشَّدِيدُ ، وَجَمَلٌ عَيْهَامٌ كَذَلِكَ ، وَالْعَيْهَمُ مِنَ النُّوقِ : الشَّدِيدَةُ . وَالْعَيْهَمِيُّ : الضَّخْمُ الطَّوِيلُ . وَيُقَالُ لِلْفِيلِ الذَّكَرِ : عَيْهَمٌ . وَعَيْهَمَانُ : اسْمٌ . وَعَيْهَمٌ (مكان): اسْمُ مَوْضِعٍ ، وَقِيلَ : عَيْهَمٌ (مكان)اسْمُ مَوْضِعٍ بِالْغَوْرِ (مكان)مِنْ تِهَامَةَ (مكان)؛ قَالَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْعَرَبِ ضَرَبَهَا أَهْلُهَا فِي هَوًى لَهَا :
أَلَا لَيْتَ يَحْيَى يَوْمَ عَيْهَمَ (مكان)زَارَنَا وَإِنْ نَهِلَتْ مِنَّا السِّيَاطُ وَعَلَّتِ
وَقَالَ الْبُغَيْتُ الْجُهَنِيُّ ، وَالْبُغَيْتُ بِبَاءٍ مُوَحَّدَةٍ مَضْمُومَةٍ وَغَيْنٍ مُعْجَمَةٍ وَتَاءٍ مُثَنَّاةٍ :
وَنَحْنُ وَقَعْنَا فِي مُزَيْنَةَ وَقْعَةً غَدَاةَ الْتَقَيْنَا بَيْنَ غَيْقٍ فَعَيْهَمَا
وَقَالَ الْعَجَّاجُ :
[10/322]وَلِلشَّآمِينَ طَرِيقُ الْمُشْئِمِ وَلِلْعِرَاقِيِّ ثَنَايَا عَيْهَمِ (مكان)
كَأَنَّ عَيْهَمًا (مكان)اسْمُ جَبَلٍ بِعَيْنِهِ . وَالْعَيْهَمَانُ : الرَّجُلُ الَّذِي لَا يُدْلِجُ يَنَامُ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ ؛ وَقَالَ :
وَقَدْ أُثِيرُ الْعَيْهَمَانَ الرَّاقِدَا
وَالْعَيْهُومُ : الْأَدِيمُ الْأَمْلَسُ ؛ وَأَنْشَدَ لِأَبِي دُوَادَ :
فَتَعَفَّتْ بَعْدَ الرَّبَابِ زَمَانًا فَهْيَ قَفْرٌ كَأَنَّهَا عَيْهُومُ
وَقِيلَ : شَبَّهَ الدَّارَ فِي دُرُوسِهَا بِالْعَيْهَمِ مِنَ الْإِبِلِ ، وَهُوَ الَّذِي أَنْضَاهُ السَّيْرُ حَتَّى بَلَّاهُ كَمَا قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ :
عَفَتْ مِثْلَ مَا يَعْفُو الطَّلِيحُ وَأَصْبَحَتْ بِهَا كِبْرِيَاءُ الصَّعْبِ وَهِيَ رَكُوبُ
وَيُقَالُ لِلْعَيْنِ الْعَذْبَةِ : عَيْنٌ عَيْهَمٌ ، وَلِلْعَيْنِ الْمَالِحَةِ : عَيْنٌ زَيْغَمٌ .