لسان العرب

حَرْفُ الْعَيْنِ

عفج

ج 10
ص 201

المرجع

الناشر
دار صادر - بيروت
الطبعة
الثالثة - 1414 هـ
عدد الأجزاء
15
موضع الطبعة
ج 10 · ص 201

النص

[ عفج ]
عفج : الْعَفْجُ وَالْعَفَجُ وَالْعِفْجُ وَالْعَفِجُ كَالْكِبْدِ وَالْكَبِدِ : الْمِعَى ، وَقِيلَ : مَا سَفَلَ مِنْهُ ، وَقِيلَ : هُوَ مَكَانُ الْكَرِشِ لِمَا لَا كَرِشَ لَهُ ، وَالْجَمْعُ أَعْفَاجٌ وَعِفَجَةٌ ، وَعَفَجَ عَفَجًا ; فَهُوَ عَفِجٌ : سَمِنَتْ أَعْفَاجُهُ ; قَالَ :
يَا أَيُّهَا الْعَفِجُ السَّمِينُ وَقَوْمُهُ هَزْلَى تَجُرُّهُمُ بَنَاتُ جَعَارِ وَالْأَعْفَاجُ لِلْإِنْسَانِ ، وَالْمَصَارِينُ لِذَوَاتِ الْخُفِّ وَالظِّلْفِ وَالطَّيْرِ ; وَقَالَ اللَّيْثُ : الْعَفْجُ مِنْ أَمْعَاءِ الْبَطْنِ لِكُلِّ مَا لَا يَجْتِرُّ كَالْمَمْرَغَةِ لِلشَّاءِ ; قَالَ الشَّاعِرُ :
مَبَاشِيمُ عَنْ غِبِّ الْخَزِيرِ كَأَنَّمَا يُنَقْنِقُ فِي أَعْفَاجِهِنَّ الضَّفَادِعُ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْأَعْفَاجُ مِنَ النَّاسِ وَمِنْ ذَوَاتِ الْحَافِرِ وَالسِّبَاعِ ، كُلُّهَا : مَا يَصِيرُ الطَّعَامُ إِلَيْهِ بَعْدَ الْمَعِدَةِ ، وَهُوَ مِثْلُ الْمَصَارِينِ لِذَوَاتِ الْخُفِّ وَالظِّلْفِ الَّتِي تُؤَدِّي إِلَيْهَا الْكَرِشُ مَا دَبَغَتْهُ . وَعَفَجَ جَارِيَتَهُ : نَكَحَهَا . وَالْعَفْجُ : أَنْ يَفْعَلَ الرَّجُلُ بِالْغُلَامِ فِعْلَ قَوْمِ لُوطٍ (نبي)- عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَرُبَّمَا يُكْنَى بِهِ عَنِ الْجِمَاعِ . وَعَفَجَهُ بِالْعَصَا يَعْفِجُهُ عَفْجًا : ضَرَبَهُ بِهَا فِي ظَهْرِهِ وَرَأْسِهِ ; وَقِيلَ : هُوَ الضَّرْبُ بِالْيَدِ ; قَالَ :
وَهَبْتُ لِقَوْمِي عَفْجَةً فِي عَبَاءَةٍ وَمَنْ يَغْشَ بِالظُّلْمِ الْعَشِيرَةَ يُعْفَجُ وَالْمِعْفَجَةُ : الْعَصَا . وَالْمِعْفَاجُ : مَا يُضْرَبُ بِهِ . وَالْمِعْفَاجُ : الْخَشَبَةُ الَّتِي تُغْسَلُ بِهَا الثِّيَابُ . وَتَعَفَّجَ الْبَعِيرُ فِي مِشْيَتِهِ أَيْ : تَعَوَّجَ . وَالْمِعْفَجُ : [10/202]الْأَحْمَقُ الَّذِي لَا يَضْبِطُ الْعَمَلَ وَالْكَلَامَ وَقَدْ يُعَالِجُ شَيْئًا يَعِيشُ بِهِ عَلَى ذَلِكَ . يُقَالُ : إِنَّهُمْ لَيَعْفَجُونٌ وَيَعْثَمُونٌ فِي النَّاسِ . وَالْعَفِجَةُ : أَنْهَاءٌ إِلَى جَانِبِ الْحِيَاضِ ، فَإِذَا قَلَصَ مَاءُ الْحِيَاضِ اغْتَرَفُوا مِنْ مَاءِ الْعَفِجَةِ وَشَرِبُوا مِنْهَا . وَالْعَفَنْجَجُ : الْأَخْرَقُ الْجَافِي الَّذِي لَا يَتَّجِهُ لِعَمَلٍ ، وَقِيلَ : الْأَحْمَقُ فَقَطْ ، وَقِيلَ : هُوَ الضَّخْمُ الْأَحْمَقُ ; قَالَ الرَّاجِزُ :
أَكْوِي ذَوِي الْأَضْغَانِ كَيًّا مُنْضِجًا مِنْهُمْ وَذَا الْخِنَّابَةِ الْعَفَنْجَجَا وَالْعَفَنْجَجُ أَيْضًا : الضَّخْمُ اللَّهَازِمِ وَالْوَجَنَاتِ وَالْأَلْوَاحِ ، وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ أَكُوكٌ فَسْلٌ عَظِيمُ الْجُثَّةِ ضَعِيفُ الْعَقْلِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْغَلِيظُ مَعَ مَا تَقَدَّمَ فِيهِ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : عَفَنْجَجٌ مُلْحَقٌ بِجَحَنْفَلٍ ، وَلَمْ يَكُونُوا لِيُغَيِّرُوهُ عَنْ بِنَائِهِ كَمَا لَمْ يَكُونُوا لِيُغَيِّرُوا عَفْجَجًا عَنْ بِنَاءِ جَحْفَلٍ ; أَرَادَ بِذَلِكَ أَنَّهُمْ يَحْفَظُونَ نِظَامَ الْإِلْحَاقِ عَنْ تَغْيِيرِ الْإِدْغَامِ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هُوَ بِوَزْنِ فَعَنْلَلٍ ، قَالَ : وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ عَفَنَّجٌ . وَالْعَفَنْجَجُ : الْأَحْمَقُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْعَفَنْجَجُ : الْجَافِي الْخُلُقِ ; وَأَنْشَدَ :
وَإِذْ لَمْ أُعَطِّلْ قَوْسَ وِدِّي وَلَمْ أَضَعْ سِهَامَ الصِّبَا لِلْمُسْتَمِيتِ الْعَفَنْجَجِ قَالَ : الْمُسْتَمِيتُ الَّذِي قَدِ اسْتَمَاتَ فِي طَلَبِ اللَّهْوِ وَالنِّسَاءِ ، وَقَالَ فِي مَكَانٍ آخَرَ : الْعَفَنْجِيجُ الْجَافِي الْخُلُقِ ، بِإِثْبَاتِ الْيَاءِ . وَاعْفَنْجَجَ الرَّجُلُ : خَرُقَ ، عَنِ السِّيرَافِيِّ . وَنَاقَةٌ عَفَنْجَجٌ عَنْفَجِيجٌ : ضَخْمَةُ مُسِنَّةٌ ; قَالَ تَمِيمُ بْنُ مُقْبِلٍ :
وَعَنْفَجِيجُ يَمُدُّ الْحَرُّ جِرَّتَهَا حَرْفٌ طَلِيحٌ كَرُكْنٍ خَرَّ مِنْ حَضَنِ