النص
[ عضرط ]
عضرط : الْعِضْرِطُ وَالْعَضْرَطُ : الْعِجَانُ وَقِيلَ : هُوَ الْخَطُّ الَّذِي مِنَ الذَّكَرِ إِلَى الدُّبُرِ . وَالْعُضَارِطِيُّ : الْفَرْجُ الرَّخْوُ ; قَالَ جَرِيرٌ :
تُوَاجِهُ بَعْلَهَا بِعُضَارِطِيٍّ كَأَنَّ عَلَى مَشَافِرِهِ حَبَابَا وَالْعِضْرِطُ : اللَّئِيمُ . وَالْعُضْرُطُ وَالْعُضْرُوطُ : الْخَادِمُ عَلَى طَعَامِ بَطْنِهِ ، وَهُمُ الْعَضَارِيطُ وَالْعَضَارِطَةُ . وَالْعَضَارِيطُ : التُّبَّاعُ وَنَحْوُهُمْ ، الْوَاحِدُ عُضْرُطٌ وَعُضْرُوطٌ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِطُفَيْلٍ :
وَرَاحِلَةٍ أَوْصَيْتُ عُضْرُوطَ رَبِّهَا بِهَا وَالَّذِي يَحْنِي لِيَدْفَعَ أَنْكَبُ يَعْنِي بِرَبِّهَا نَفْسَهُ أَيْ نَزَلْتُ عَنْ رَاحِلَتِي وَرَكِبْتُ فَرَسِي لِلْقِتَالِ وَأَوْصَيْتُ الْخَادِمَ بِالرَّاحِلَةِ . وَقَوْمٌ عَضَارِيطُ : صَعَالِيكُ . وَقَوْلُهُمْ : فُلَانٌ أَهْلَبُ الْعِضْرِطِ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هُوَ الْعِجَانُ مَا بَيْنَ السُّبَّةِ وَالْمَذَاكِيرِ ; أَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ :
أَتَانٌ سَافَ عِضْرِطَهَا حِمَارٌ
وَهِيَ الْعِضْرِطُ وَالْبُعْثُطُ لِلِاسْتِ . يُقَالُ : أَلْزَقَ بُعْثُطَهُ وَعِضْرِطَهُ بِالصَّلَّةِ [10/184]يَعْنِي اسْتَهُ . وَقَالَ شَمِرٌ : مَثَلُ الْعَرَبِ : إِيَّاكَ وَكُلَّ قِرْنٍ أَهْلَبِ الْعِضْرِطِ .
ابْنُ شُمَيْلٍ : الْعِضْرِطُ الْعِجَانُ وَالْخُصْيَةُ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : تَقُولُ فِي الْمَثَلِ : إِيَّاكَ وَالْأَهْلَبِ الْعِضْرِطِ فَإِنَّكَ لَا طَاقَةَ لَكَ بِهِ ، قَالَ الشَّاعِرُ :
مَهْلًا بَنِي رُومَانَ بَعْضَ عِتَابِكُمْ وَإِيَّاكُمُ وَالْهُلْبَ مِنِّي عَضَارِطَا أَرِطُّوا فَقَدْ أَقْلَقْتُمُ حَلَقَاتِكُمْ عَسَى أَنْ تَفُوزُوا أَنْ تَكُونُوا رَطَائِطَا ، أَرِطَّ : احْمُقْ ، وَالْأَهْلَبُ : هُوَ الْكَثِيرُ شَعْرِ الْأُنْثَيَيْنِ . وَيُقَالُ : الْعُضْرُطُ عَجْبُ الذَّنَبِ . الْأَصْمَعِيُّ : الْعَضَارِطُ الْأُجَرَاءُ ; وَأَنْشَدَ :
أَذَاكَ خَيْرٌ أَيُّهَا الْعَضَارِطُ
وَأَيُّهَا اللَّعْمَظَةُ الْعَمَارِطُ
وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ عَنِ ابْنِ خَالَوَيْهِ : الْعُضْرُوطُ الَّذِي يَخْدُمُ بِطَعَامِ بَطْنِهِ ، وَمِثْلُهُ اللَّعْمَظُ وَاللُّعْمُوظُ ، وَالْأُنْثَى لُعْمُوظَةٌ .
عضرط : الْعِضْرِطُ وَالْعَضْرَطُ : الْعِجَانُ وَقِيلَ : هُوَ الْخَطُّ الَّذِي مِنَ الذَّكَرِ إِلَى الدُّبُرِ . وَالْعُضَارِطِيُّ : الْفَرْجُ الرَّخْوُ ; قَالَ جَرِيرٌ :
تُوَاجِهُ بَعْلَهَا بِعُضَارِطِيٍّ كَأَنَّ عَلَى مَشَافِرِهِ حَبَابَا وَالْعِضْرِطُ : اللَّئِيمُ . وَالْعُضْرُطُ وَالْعُضْرُوطُ : الْخَادِمُ عَلَى طَعَامِ بَطْنِهِ ، وَهُمُ الْعَضَارِيطُ وَالْعَضَارِطَةُ . وَالْعَضَارِيطُ : التُّبَّاعُ وَنَحْوُهُمْ ، الْوَاحِدُ عُضْرُطٌ وَعُضْرُوطٌ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِطُفَيْلٍ :
وَرَاحِلَةٍ أَوْصَيْتُ عُضْرُوطَ رَبِّهَا بِهَا وَالَّذِي يَحْنِي لِيَدْفَعَ أَنْكَبُ يَعْنِي بِرَبِّهَا نَفْسَهُ أَيْ نَزَلْتُ عَنْ رَاحِلَتِي وَرَكِبْتُ فَرَسِي لِلْقِتَالِ وَأَوْصَيْتُ الْخَادِمَ بِالرَّاحِلَةِ . وَقَوْمٌ عَضَارِيطُ : صَعَالِيكُ . وَقَوْلُهُمْ : فُلَانٌ أَهْلَبُ الْعِضْرِطِ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هُوَ الْعِجَانُ مَا بَيْنَ السُّبَّةِ وَالْمَذَاكِيرِ ; أَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ :
أَتَانٌ سَافَ عِضْرِطَهَا حِمَارٌ
وَهِيَ الْعِضْرِطُ وَالْبُعْثُطُ لِلِاسْتِ . يُقَالُ : أَلْزَقَ بُعْثُطَهُ وَعِضْرِطَهُ بِالصَّلَّةِ [10/184]يَعْنِي اسْتَهُ . وَقَالَ شَمِرٌ : مَثَلُ الْعَرَبِ : إِيَّاكَ وَكُلَّ قِرْنٍ أَهْلَبِ الْعِضْرِطِ .
ابْنُ شُمَيْلٍ : الْعِضْرِطُ الْعِجَانُ وَالْخُصْيَةُ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : تَقُولُ فِي الْمَثَلِ : إِيَّاكَ وَالْأَهْلَبِ الْعِضْرِطِ فَإِنَّكَ لَا طَاقَةَ لَكَ بِهِ ، قَالَ الشَّاعِرُ :
مَهْلًا بَنِي رُومَانَ بَعْضَ عِتَابِكُمْ وَإِيَّاكُمُ وَالْهُلْبَ مِنِّي عَضَارِطَا أَرِطُّوا فَقَدْ أَقْلَقْتُمُ حَلَقَاتِكُمْ عَسَى أَنْ تَفُوزُوا أَنْ تَكُونُوا رَطَائِطَا ، أَرِطَّ : احْمُقْ ، وَالْأَهْلَبُ : هُوَ الْكَثِيرُ شَعْرِ الْأُنْثَيَيْنِ . وَيُقَالُ : الْعُضْرُطُ عَجْبُ الذَّنَبِ . الْأَصْمَعِيُّ : الْعَضَارِطُ الْأُجَرَاءُ ; وَأَنْشَدَ :
أَذَاكَ خَيْرٌ أَيُّهَا الْعَضَارِطُ
وَأَيُّهَا اللَّعْمَظَةُ الْعَمَارِطُ
وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ عَنِ ابْنِ خَالَوَيْهِ : الْعُضْرُوطُ الَّذِي يَخْدُمُ بِطَعَامِ بَطْنِهِ ، وَمِثْلُهُ اللَّعْمَظُ وَاللُّعْمُوظُ ، وَالْأُنْثَى لُعْمُوظَةٌ .