لسان العرب

حَرْفُ الْعَيْنِ

عرزل

ج 10
ص 94

المرجع

الناشر
دار صادر - بيروت
الطبعة
الثالثة - 1414 هـ
عدد الأجزاء
15
موضع الطبعة
ج 10 · ص 94

النص

[ عرزل ]
عرزل : الْعِرْزَالُ : عِرِّيسَةُ الْأَسَدِ ، وَقِيلَ : هُوَ مَأْوَى الْأَسَدِ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا يَجْمَعُهُ الْأَسَدُ فِي مَأْوَاهُ لِأَشْبَالِهِ مِنْ شَيْءٍ يَمْهَدُهُ وَيُهَذِّبُهُ كَالْعُشِّ ، وَالْعِرْزَالُ : مَوْضِعٌ يَتَّخِذُهُ النَّاطِرُ فَوْقَ أَطْرَافِ النَّخْلِ وَالشَّجَرِ يَكُونُ فِيهِ فِرَارًا وَخَوْفًا مِنَ الْأَسَدِ ، وَالْعِرْزَالُ : سَقِيفَةُ النَّاطُورِ ، وَالْعِرْزَالُ : الْبَقِيَّةُ مِنَ اللَّحْمِ ، وَقِيلَ : هُوَ مِثْلُ الْجُوَالِقِ يُجْمَعُ فِيهِ [10/94]الْمَتَاعُ ، قَالَ شَمِرٌ : بَقَايَا الْمَتَاعِ عِرْزَالٌ ، وَعِرْزَالُ الصَّائِدِ : خِرَقُهُ وَأَهْدَامُهُ يَمْتَهِدُهَا وَيَضْطَجِعُ عَلَيْهَا فِي الْقُتْرَةِ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا يَجْمَعُهُ الصَّائِدُ مِنَ الْقَدِيدِ فِي قُتْرَتِهِ ، وَالْعِرْزَالُ : مَا يُخْبَأُ لِلرَّجُلِ ، وَالْعِرْزَالُ : فَمُ الْمَزَادَةِ ، وَالْعِرْزَالُ : بَيْتٌ صَغِيرٌ يُتَّخَذُ لِلْمَلِكِ إِذَا قَاتَلَ ، وَقَدْ يَكُونُ لِمُجْتَنِي الْكَمْأَةِ ، حَكَاهُ أَبُو حَنِيفَةَ ، وَأَنْشَدَ :
لَقَدْ سَاءَنِي وَالنَّاسُ لَا يَعْلَمُونَهُ عَرَازِيلُ كَمَّاءٍ بِهِنَّ مُقِيمُ وَقِيلَ : هُوَ بَيْتٌ صَغِيرٌ لَمْ يُحَلَّ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا ، وَعِرْزَالُ الْحَيَّةِ : جُحْرُهَا ، قَالَ أَبُو النَّجْمِ :
وَكَرِهَتْ أَحْنَاشُهَا الْعَرَازِلَا يَقُولُ : جَاءَ الصَّيْفُ فَخَرَجَتْ مِنْ جِحَرَتِهَا ، وَأَنْشَدَ الْإِيَادِيُّ :
تَحْكِي لَهُ الْقَرْنَاءُ فِي عِرْزَالِهَا أُمَّ الرَّحَى تَجْرِي عَلَى ثِفَالِهَا أَرَادَ بِالْقَرْنَاءِ الْحَيَّةَ ، وَأَوْرَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ هَذَا لِلْأَعْشَى وَتَتِمَّتُهُ :
تَحَكُّكَ الْجَرْبَاءِ فِي عِقَالِهَا وَعِرْزَالُ الرَّجُلِ : حَانُوتُهُ ، وَاحْتَمَلَ عِرْزَالَهُ ، أَيْ : مَتَاعَهُ الْقَلِيلَ ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَالْعِرْزَالُ : غُصْنُ الشَّجَرَةِ ، وَعَرَازِيلُ الثُّمَامِ : عِيدَانُهُ ، كِلَاهُمَا عَنْهُ أَيْضًا ، وَأَنْشَدَ :
إِنْ وَرَدَتْ يَوْمًا شَدِيدًا شَبَمُهْ لَا تَرِدُ الْمَاءَ بِعَظْمٍ تَعْجُمُهْ وَلَا عَرَازِيلِ ثُمَامٍ تَكْدُمُهْ وَالْعِرْزَالُ : الْفِرْقَةُ مِنَ النَّاسِ ، وَالْعَرَازِيلُ : الْمُجَمَّعَةُ مِنَ النَّاسِ ، وَقَوْمٌ عَرَازِيلُ : مُجْتَمِعُونَ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأُرَى أَنَّهُمْ مُجْتَمِعُونَ فِي لُصُوصِيَّةٍ أَوْ خِرَابَةٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِقَوْمٍ خَرَجُوا هَذَالِيلَ نَوْكَى وَلَا يَنْفَعُ لِلنَّوْكَى الْقِيلُ احْتَذِرُوا لَا تَلْقَكُمْ طَمَالِيلُ قَلِيلَةٌ أَمْوَالُهُمْ عَرَازِيلُ هَذَالِيلُ : مُتَقَطِّعُونَ ، وَالْعَرَازِيلُ عِنْدَ الْعَرَبِ : مَظَالُّ ذَلِيلَةٌ فِيهَا مُتَيَّعٌ خَفِيفٌ ، وَالْعِرْزَالُ : الثِّقَلُ ، وَأَلْقَى عَلَيْهِ عِرْزَالَهُ ، أَيْ : ثِقَلَهُ ، وَكَذَلِكَ أَلْقَى عَلَيْهِ عَرَازِيلَهُ .