النص
[ عدمل ]
عدمل : الْعُدْمُلُ وَالْعُدْمُلِيُّ وَالْعُدَامِلُ وَالْعُدَامِلِيُّ : كُلُّ مُسِنٍّ قَدِيمٍ ، وَقِيلَ : هُوَ الْقَدِيمُ الضَّخْمُ مِنَ الضِّبَابِ ، قِيلَ ذَلِكَ لَهُ لِقِدَمِهِ وَالْأُنْثَى عُدْمُلِيَّةٌ ، وَزَعَمَ أَبُو الدُّقَيْشِ أَنَّهُ يُعَمَّرُ عُمُرَ الْإِنْسَانِ حَتَّى يَهْرَمَ فَيُسَمَّى عُدْمُلِيًّا عِنْدَ ذَلِكَ ، قَالَ الرَّاجِزُ :
فِي عُدْمُلِيِّ الْحَسَبِ الْقَدِيمِ وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الشَّجَرَ الْقَدِيمَ ، وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي عَارِمٍ الْكِلَابِيِّ : وَآخُذُ فِي أَرْطًى عَدَوْلِيٍّ عُدْمُلِيٍّ ، وَغُدُرٌ عَدَامِلُ : قَدِيمَةٌ ، قَالَ لَبِيدٌ :
يُبَاكِرْنَ مِنْ غَوْلٍ مِيَاهًا رَوِيَّةً وَمِنْ مَنْعِجٍ زُرْقَ الْمُتُونِ عَدَامِلَا الْأَزْهَرِيُّ : وَأَكْثَرُ مَا يُقَالُ عَلَى جِهَةِ النِّسْبَةِ رَكِيَّةٌ عُدْمُلِيَّةٌ ، أَيْ : عَادِيَّةٌ قَدِيمَةٌ ، وَالْجَمْعُ الْعَدَامِلُ ، وَالْعُدْمُولُ : الضِّفْدِعُ عَنْ كُرَاعٍ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ بِمَعْرُوفٍ إِنَّمَا هُوَ الْعُلْجُومُ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِجِرَانِ الْعَوْدِ عَلَى أَنَّ الْعُدْمُولَ الضِّفْدَعُ :
ماشَحُون قَلِيلًا مِنْ مُسَوَّمَةٍ مِنْ آجِنٍ رَكَضَتْ فِيهِ الْعَدَامِيلُ الْعُدْمُلُ : الشَّيْءُ الْقَدِيمُ ، وَكَذَلِكَ الْعُدْمُولُ ، وَقَالَتْ زَيْنَبُ أُخْتُ يَزِيدَ بْنِ الطَّثَرِيَّةِ :
تَرَى جَازِرَيْهِ يُرْعَدَانِ وَنَارُهُ عَلَيْهَا عَدَامِيلُ الْهَشِيمِ وَصَامِلُهْ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي الْعُدْمُلِيِّ :
مِنْ مَعْدِنِ الصِّيرَانِ عُدْمُلِيِّ
عدمل : الْعُدْمُلُ وَالْعُدْمُلِيُّ وَالْعُدَامِلُ وَالْعُدَامِلِيُّ : كُلُّ مُسِنٍّ قَدِيمٍ ، وَقِيلَ : هُوَ الْقَدِيمُ الضَّخْمُ مِنَ الضِّبَابِ ، قِيلَ ذَلِكَ لَهُ لِقِدَمِهِ وَالْأُنْثَى عُدْمُلِيَّةٌ ، وَزَعَمَ أَبُو الدُّقَيْشِ أَنَّهُ يُعَمَّرُ عُمُرَ الْإِنْسَانِ حَتَّى يَهْرَمَ فَيُسَمَّى عُدْمُلِيًّا عِنْدَ ذَلِكَ ، قَالَ الرَّاجِزُ :
فِي عُدْمُلِيِّ الْحَسَبِ الْقَدِيمِ وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الشَّجَرَ الْقَدِيمَ ، وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي عَارِمٍ الْكِلَابِيِّ : وَآخُذُ فِي أَرْطًى عَدَوْلِيٍّ عُدْمُلِيٍّ ، وَغُدُرٌ عَدَامِلُ : قَدِيمَةٌ ، قَالَ لَبِيدٌ :
يُبَاكِرْنَ مِنْ غَوْلٍ مِيَاهًا رَوِيَّةً وَمِنْ مَنْعِجٍ زُرْقَ الْمُتُونِ عَدَامِلَا الْأَزْهَرِيُّ : وَأَكْثَرُ مَا يُقَالُ عَلَى جِهَةِ النِّسْبَةِ رَكِيَّةٌ عُدْمُلِيَّةٌ ، أَيْ : عَادِيَّةٌ قَدِيمَةٌ ، وَالْجَمْعُ الْعَدَامِلُ ، وَالْعُدْمُولُ : الضِّفْدِعُ عَنْ كُرَاعٍ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ بِمَعْرُوفٍ إِنَّمَا هُوَ الْعُلْجُومُ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِجِرَانِ الْعَوْدِ عَلَى أَنَّ الْعُدْمُولَ الضِّفْدَعُ :
ماشَحُون قَلِيلًا مِنْ مُسَوَّمَةٍ مِنْ آجِنٍ رَكَضَتْ فِيهِ الْعَدَامِيلُ الْعُدْمُلُ : الشَّيْءُ الْقَدِيمُ ، وَكَذَلِكَ الْعُدْمُولُ ، وَقَالَتْ زَيْنَبُ أُخْتُ يَزِيدَ بْنِ الطَّثَرِيَّةِ :
تَرَى جَازِرَيْهِ يُرْعَدَانِ وَنَارُهُ عَلَيْهَا عَدَامِيلُ الْهَشِيمِ وَصَامِلُهْ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي الْعُدْمُلِيِّ :
مِنْ مَعْدِنِ الصِّيرَانِ عُدْمُلِيِّ