لسان العرب

حَرْفُ الْعَيْنِ

عدأ

ج 10
ص 55

المرجع

الناشر
دار صادر - بيروت
الطبعة
الثالثة - 1414 هـ
عدد الأجزاء
15
موضع الطبعة
ج 10 · ص 55

النص

[ عدأ ]
عدأ : الْعِنْدَأْوَةُ : الْعَسَرُ وَالِالْتِوَاءُ يَكُونُ فِي الرِّجْلِ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْعِنْدَأْوَةُ : أَدْهَى الدَّوَاهِي ، قَالَ : وَقَالَ بَعْضُهُمُ الْعِنْدَأْوَةُ : الْمَكْرُ وَالْخَدِيعَةُ ، وَلَمْ يَهْمِزْهُ بَعْضُهُمْ ، وَفِي الْمَثَلِ : إِنَّ تَحْتَ طِرِّيقَتِكَ لَعِنْدَأْوَةً ، أَيْ : خِلًافًا وَتَعَسُّفًا ، يُقَالُ هَذَا لِلْمُطْرِقِ الدَّاهِي السِّكِّيتِ وَالْمُطَاوِلِ لِيَأْتِيَ بِدَاهِيَةٍ ، وَيَشُدَّ شَدَّةَ لَيْثٍ غَيْرِ مُتَّقٍ ، وَالطِّرِّيقَةُ : الِاسْمُ مِنَ الْإِطْرَاقِ وَهُوَ السُّكُونُ وَالضَّعْفُ وَاللِّينُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : هُوَ بِنَاءٌ عَلَى فِنْعَلْوَةٍ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : هُوَ مِنَ الْعَدَاءِ وَالنُّونُ وَالْهَمْزَةُ زَائِدَتَانِ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : عِنْدَأْوَةٌ فِعْلَلْوَةٌ وَالْأَصْلُ قَدْ أُمِيتَ فِعْلُهُ ، وَلَكِنْ أَصْحَابُ النَّحْوِ يَتَكَلَّفُونَ ذَلِكَ بِاشْتِقَاقِ الْأَمْثِلَةِ مِنَ الْأَفَاعِيلِ ، وَلَيْسَ فِي جَمِيعِ كَلَامِ الْعَرَبِ شَيْءٌ تَدْخُلُ فِيهِ الْهَمْزَةُ وَالْعَيْنُ فِي أَصْلِ بِنَائِهِ إِلَّا عِنْدَأْوَةٌ وَإِمَّعَةٌ وَعَبَاءٌ وَعَفَاءٌ وَعَمَاءٌ ، فَأَمَّا عَظَاءَةٌ فَهِيَ لُغَةٌ فِي عَظَايَةٍ ، وَإِعَاءٌ لُغَةٌ فِي وِعَاءٍ ، وَحَكَى شَمِرٌ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : نَاقَةٌ عِنْدَأْوَةٌ وَقِنْدَأْوَةٌ وَسِنْدَأْوَةٌ ، أَيْ : جَرِيئَةٌ .