لسان العرب

حَرْفُ الْعَيْنِ

عثج

ج 10
ص 33

المرجع

الناشر
دار صادر - بيروت
الطبعة
الثالثة - 1414 هـ
عدد الأجزاء
15
موضع الطبعة
ج 10 · ص 33

النص

[ عثج ]
عثج : عَثَجَ يَعْثِجُ عَثْجًا وَعَثِجَ كِلَاهُمَا : أَدْمَنَ الشُّرْبَ شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ ، وَالْعُثْجَةُ : كَالْجُرْعَةِ ، وَالْعَثْجُ وَالْعَثَجُ : جَمَاعَةُ النَّاسِ فِي السَّفَرِ ، وَقِيلَ : هُمَا الْجَمَاعَاتُ وَفِي تَلْبِيَةِ بَعْضِ الْعَرَبِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ :
لَا هُمَّ لَوْلَا أَنَّ بَكْرًا دُونَكَا يَعْبُدُكَ النَّاسُ وَيَفْجُرُونَكَا مَا زَالَ مِنَّا عَثَجٌ يَأْتُونَكَا
وَيُقَالُ : رَأَيْتُ عَثْجًا وَعَثَجًا مِنَ النَّاسِ ، أَيْ : جَمَاعَةً ، وَيُقَالُ لِلْجَمَاعَةِ مِنَ الْإِبِلِ تَجْتَمِعُ فِي الْمَرْعَى : عَثَجٌ ، قَالَ الرَّاعِي يَصِفُ فَحْلًا :
بَنَاتُ لَبُوَنَهْ عَثَجٌ إِلَيْهِ يَسُفْنَ اللِّيتَ فِيهِ وَالْقَذَالَا
قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : سَأَلْتُ الْمُفَضَّلَ عَنْ مَعْنَى هَذَا الْبَيْتِ فَأَنْشَدَ :
لَمْ تَلْتَفِتْ لِلِدَاتِهَا وَمَضَتْ عَلَى غُلَوَائِهَا
فَقُلْتُ : أُرِيدُ أَبْيَنَ مِنْ هَذَا ، فَأَنْشَأَ يَقُولُ :
خُمْصَانَةٌ قَلِقٌ مُوَشَّحُهَا رُؤْدُ الشَّبَابِ غَلَا بِهَا عَظْمُ
يَقُولُ : مِنْ نَجَابَةِ هَذَا الْفَحْلِ سَاوَى بَنَاتُ اللَّبُونِ مِنْ بَنَاتِهِ قَذَالَهُ لِحُسْنِ نَبَاتِهَا ، وَالْعَثْجَجُ : الْجَمْعُ الْكَثِيرُ ، وَالْعَثَوْثَجُ وَالْعَثَوْجَجُ : الْبَعِيرُ الضَّخْمُ السَّرِيعُ الْمُجْتَمَعُ الْخَلْقِ ، وَقَدِ اعْثَوْثَجَ وَاعْثَوْجَجَ اعْثِيجَاجًا ، وَمَرَّ عَثْجٌ مِنَ اللَّيْلِ وَعَثَجٌ ، أَيْ : قِطْعَةٌ ، وَاثْعَنْجَجَ الْمَاءُ وَالدَّمْعُ : سَالَا .