لسان العرب

حَرْفُ الطَّاءِ

طوغ

ج 9
ص 160

المرجع

الناشر
دار صادر - بيروت
الطبعة
الثالثة - 1414 هـ
عدد الأجزاء
15
موضع الطبعة
ج 9 · ص 160

النص

[ طوغ ]
طوغ : الطَّاغُوتُ : مَا عُبِدَ مِنْ دُونِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَكُلُّ رَأْسٍ فِي الضَّلَالِ طَاغُوتٌ ، وَقِيلَ : الطَّاغُوتُ الْأَصْنَامُ ، وَقِيلَ الشَّيْطَانُ ، وَقِيلَ الْكَهَنَةُ ، وَقِيلَ مَرَدَةُ أَهْلِ الْكِتَابِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ ، قَالَ أَبُو الْحَسَنِ : قِيلَ : الْجِبْتُ وَالطَّاغُوتُ هَاهُنَا حُيَيُّ بْنُ أَخْطَبَ وَكَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ الْيَهُودِيَّانِ لِأَنَّهُمْ إِذَا اتَّبَعُوا أَمْرَهُمَا فَقَدْ أَطَاعُوهُمَا مِنْ دُونِ اللَّهِ تَعَالَى . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ ، أَيْ إِلَى الْكُهَّانِ وَالشَّيْطَانِ ، يَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالْجَمْعِ وَالْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ ، وَزْنُهُ فَلَعُوتٌ لِأَنَّهُ مِنْ طَغَوْتُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَإِنَّمَا آثَرْتُ طَوَغُوتًا فِي التَّقْدِيرِ عَلَى طَيَغُوتٍ لِأَنَّ قَلْبَ الْوَاوِ عَنْ مَوْضِعِهَا أَكْثَرُ مِنْ قَلْبِ الْيَاءِ فِي كَلَامِهِمْ نَحْوُ شَجَرٍ شَاكٍ وَلَاثٍ وَهَارٍ ، وَقَدْ يُكْسَرُ عَلَى طَوَاغِيتَ وَطَوَاغٍ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ .