النص
[ طرهم ]
طرهم : الْمُطْرَهِمُّ : الشَّبَابُ الْمُعْتَدِلُ التَّامُّ ; قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ :
أُرَجِّي شَبَابًا مُطْرَهِمًا وَصِحَّةً وَكَيْفَ رَجَاءُ الْمَرْءِ مَا لَيْسَ لَاقِيَا
وَالْمُطْرَهِمُّ : الشَّابُّ الْحَسَنُ ، وَقِيلَ : الطَّوِيلُ الْحَسَنُ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : يُرِيدُ أَنَّ الْإِنْسَانَ يَأْمُلُ أَنْ يَبْقَى شَبَابُهُ وَصِحَّتُهُ ، وَهَذَا مَا لَا يَصِحُّ لِأَحَدٍ ، فَعَجِبَ مِنْ تَأْمِيلِهِ ذَلِكَ . وَشَبَابٌ مُطْرَهِمٌّ وَمُطْرَخمٌّ ، بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَالْمُطْرَهِمُّ : الْمُتَكَبِّرُ ، وَاطْرَهَمَّ اللَّيْلُ : اسْوَدَّ ، وَقَدْ فَسَّرَ يَعْقُوبُ بِهِ قَوْلَ ابْنِ أَحْمَرَ :
[9/116]أُرَجِّي شَبَابًا مُطْرَهِمًّا وَصِحَّةً
قَالَ : وَلَا وَجْهَ لَهُ إِلَّا أَنْ يَعْنِيَ بِهِ اسْوِدَادَ الشَّعَرِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْمُطْرَهِمُّ الْمُمْتَلِئُ الْحَسَنُ . الْأَصْمَعِيُّ : هُوَ الْمُتْرَفُ الطَّوِيلُ ، وَقَدِ اطْرَهَمَّ اطْرِهْمَامًا ، وَاطْرَخَمَّ . وَالْمُطْرَهِمُّ : فَحْلُ الضِّرَابِ .
طرهم : الْمُطْرَهِمُّ : الشَّبَابُ الْمُعْتَدِلُ التَّامُّ ; قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ :
أُرَجِّي شَبَابًا مُطْرَهِمًا وَصِحَّةً وَكَيْفَ رَجَاءُ الْمَرْءِ مَا لَيْسَ لَاقِيَا
وَالْمُطْرَهِمُّ : الشَّابُّ الْحَسَنُ ، وَقِيلَ : الطَّوِيلُ الْحَسَنُ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : يُرِيدُ أَنَّ الْإِنْسَانَ يَأْمُلُ أَنْ يَبْقَى شَبَابُهُ وَصِحَّتُهُ ، وَهَذَا مَا لَا يَصِحُّ لِأَحَدٍ ، فَعَجِبَ مِنْ تَأْمِيلِهِ ذَلِكَ . وَشَبَابٌ مُطْرَهِمٌّ وَمُطْرَخمٌّ ، بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَالْمُطْرَهِمُّ : الْمُتَكَبِّرُ ، وَاطْرَهَمَّ اللَّيْلُ : اسْوَدَّ ، وَقَدْ فَسَّرَ يَعْقُوبُ بِهِ قَوْلَ ابْنِ أَحْمَرَ :
[9/116]أُرَجِّي شَبَابًا مُطْرَهِمًّا وَصِحَّةً
قَالَ : وَلَا وَجْهَ لَهُ إِلَّا أَنْ يَعْنِيَ بِهِ اسْوِدَادَ الشَّعَرِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْمُطْرَهِمُّ الْمُمْتَلِئُ الْحَسَنُ . الْأَصْمَعِيُّ : هُوَ الْمُتْرَفُ الطَّوِيلُ ، وَقَدِ اطْرَهَمَّ اطْرِهْمَامًا ، وَاطْرَخَمَّ . وَالْمُطْرَهِمُّ : فَحْلُ الضِّرَابِ .