النص
[ ضوط ]
ضوط : الضَّوِيطَةُ : السَّمْنُ يُذَابُ بِالْإِهَالَةِ وَيُجْعَلُ فِي نِحْيٍ صَغِيرٍ . وَالضَّوِيطَةُ : الْعَجِينُ ، وَقِيلَ : الضَّوِيطَةُ مَا اسْتَرْخَى مِنَ الْعَجِينِ مِنْ كَثْرَةِ الْمَاءِ . وَالضَّوِيطَةُ : الْحَمْأَةُ وَالطِّينُ ، وَقِيلَ : الْحَمْأَةُ وَالطِّينُ يَكُونُ فِي أَصْلِ الْحَوْضِ . وَالضَّوِيطَةُ : الْأَحْمَقُ ; قَالَ :
أَيَرُدُّنِي ذَاكَ الضَّوِيطَةُ عَنْ هَوَى نَفْسِي ، وَيَفْعَلُ مَا يُرِيدُ
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هَذَا الْبَيْتُ مِنْ نَادِرِ الْكَامِلِ لِأَنَّهُ جَاءَ مُخَمَّسًا . وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي كِتَابِهِ : الضَّوِيطَةُ الْأَحْمَقُ ; قَالَ رِيَاحٌ الدُّبَيْرِيُّ :
أَيَرُدُّنِي ذَاكَ الضَّوِيطَةُ عَنْ هَوَى نَفْسِي وَيَفْعَلُ مَا يُرِيدُ شَبِبُ ؟
وَاسْتَشْهَدَ الْأَزْهَرِيُّ عَلَى ذَلِكَ بِقَوْلِ الشَّاعِرِ :
أَيَرُدُّنِي ذَاكَ الضَّوِيطَةُ عَنْ هَوَى نَفْسِي ، وَيَفْعَلُ غَيْرَ فِعْلِ الْعَاقِلِ
وَقَالَ أَبُو حَمْزَةَ : يُقَالُ : أَضْوَطَ الزِّيَارَ عَلَى الْفَرَسِ أَيْ زَيَّرَهُ بِهِ . وَفِي فَمِهِ ضَوَطٌ أَيْ عَوَجٌ .
ضوط : الضَّوِيطَةُ : السَّمْنُ يُذَابُ بِالْإِهَالَةِ وَيُجْعَلُ فِي نِحْيٍ صَغِيرٍ . وَالضَّوِيطَةُ : الْعَجِينُ ، وَقِيلَ : الضَّوِيطَةُ مَا اسْتَرْخَى مِنَ الْعَجِينِ مِنْ كَثْرَةِ الْمَاءِ . وَالضَّوِيطَةُ : الْحَمْأَةُ وَالطِّينُ ، وَقِيلَ : الْحَمْأَةُ وَالطِّينُ يَكُونُ فِي أَصْلِ الْحَوْضِ . وَالضَّوِيطَةُ : الْأَحْمَقُ ; قَالَ :
أَيَرُدُّنِي ذَاكَ الضَّوِيطَةُ عَنْ هَوَى نَفْسِي ، وَيَفْعَلُ مَا يُرِيدُ
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هَذَا الْبَيْتُ مِنْ نَادِرِ الْكَامِلِ لِأَنَّهُ جَاءَ مُخَمَّسًا . وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي كِتَابِهِ : الضَّوِيطَةُ الْأَحْمَقُ ; قَالَ رِيَاحٌ الدُّبَيْرِيُّ :
أَيَرُدُّنِي ذَاكَ الضَّوِيطَةُ عَنْ هَوَى نَفْسِي وَيَفْعَلُ مَا يُرِيدُ شَبِبُ ؟
وَاسْتَشْهَدَ الْأَزْهَرِيُّ عَلَى ذَلِكَ بِقَوْلِ الشَّاعِرِ :
أَيَرُدُّنِي ذَاكَ الضَّوِيطَةُ عَنْ هَوَى نَفْسِي ، وَيَفْعَلُ غَيْرَ فِعْلِ الْعَاقِلِ
وَقَالَ أَبُو حَمْزَةَ : يُقَالُ : أَضْوَطَ الزِّيَارَ عَلَى الْفَرَسِ أَيْ زَيَّرَهُ بِهِ . وَفِي فَمِهِ ضَوَطٌ أَيْ عَوَجٌ .