لسان العرب

حَرْفُ السِّينِ

سهف

ج 7
ص 288

المرجع

الناشر
دار صادر - بيروت
الطبعة
الثالثة - 1414 هـ
عدد الأجزاء
15
موضع الطبعة
ج 7 · ص 288

النص

[ سهف ]
سهف : السَّهْفُ وَالسُّهَافُ : شِدَّةُ الْعَطَشِ ، سَهِفَ سَهَفًا ، وَرَجُلٌ سَاهِفٌ وَمَسْهُوفٌ : عَطْشَانُ . وَرَجُلٌ سَاهِفٌ وَسَافِهٌ شَدِيدُ [7/288]الْعَطَشِ . وَنَاقَةٌ مِسْهَافٌ : سَرِيعَةُ الْعَطَشِ وَالسَّهْفُ تَشَحُّطُ الْقَتِيلِ فِي نَزْعِهِ وَاضْطِرَابُهُ ؛ قَالَ الْهُذَلِيُّ :
مَاذَا هُنَالِكَ مِنْ أَسْوَانَ مُكْتَئِبٍ وَسَاهِفٍ ثَمِلٍ فِي صَعْدَةٍ قَصِمِ ؟
وَسَهَفَ الْقَتِيلُ سَهْفًا : اضْطَرَبَ . وسَهَفَ الدُّبُّ سَهِيفًا : صَاحَ . وَسَهِفَ الْإِنْسَانُ سَهَفًا عَطِشَ وَلَمْ يَرْوَ ، وَإِذَا كَثُرَ : سُهَافًا . وَالسَّهْفُ : حَرْشَفُ السَّمَكِ خَاصَّةً وَالْمَسْهَفَةُ الْمَمَرُّ كَالْمَسْهَكَةِ ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ :
بِمَسْهَفَةِ الرِّعَاءِ إِذَا هُمُ رَاحُوا وَإِنْ نَعَقُوا
ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ : طَعَامٌ مَسْفَهَةٌ وَطَعَامٌ مَسْهَفَةٌ إِذَا كَانَ يَسْقِي الْمَاءَ كَثِيرًا . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَأَرَى قَوْلَ الْهُذَلِيِّ " وَسَاهِفٍ ثَمِلٍ " مِنْ هَذَا الَّذِي قَالَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ . الْأَصْمَعِيُّ : رَجُلٌ سَاهِفٌ إِذَا نُزِفَ فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ ، وَيُقَالُ : هُوَ الَّذِي أَخَذَهُ الْعَطَشُ عِنْدَ النَّزْعِ عِنْدَ خُرُوجِ رُوحِهِ ؛ وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : هُوَ سَاهِفُ الْوَجْهِ وَسَاهِمُ الْوَجْهِ : مُتَغَيِّرُهُ ؛ وَأَنْشَدَ لِأَبِي خِرَاشٍ الْهُذَلِيِّ :
وَإِنْ قَدْ تَرَى مِنِّي لِمَا قَدْ أَصَابَنِي مِنَ الْحُزْنِ أَنِّي سَاهِفُ الْوَجْهِ ذُو هَمِّ
وَسَيْهَفٌ : اسْمٌ .