لسان العرب

حَرْفُ السِّينِ

سمهج

ج 7
ص 264

المرجع

الناشر
دار صادر - بيروت
الطبعة
الثالثة - 1414 هـ
عدد الأجزاء
15
موضع الطبعة
ج 7 · ص 264

النص

[ سمهج ]
سمهج : السَّمْهَجَةُ : الْفَتْلُ الشَّدِيدُ . وَقَدْ سَمْهَجَ الْحَبْلَ وَكَذَلِكَ سَمْهَجَ الْيَمِينَ ؛ قَالَ :
يَحْلِفُ بَجٌّ حَلِفًا مُسَمْهَجَا قُلْتُ لَهُ : يَا بَجُّ لَا تُلَجِّجَا وَيَمِينٌ سَمْهَجَةٌ : شَدِيدَةٌ ؛ وَقَالَ كُرَاعٌ : يَمِينٌ سَمْهَجَةٌ : خَفِيفَةٌ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَسْتُ مِنْهُ عَلَى ثِقَةٍ . وَسَمْهَجَ الْكَلَامَ : كَذِبَ فِيهِ . وَالسَّمْهَجُ : السَّهْلُ ؛ قَالَ :
فَوَرَدَتْ مَاءً نُقَاخًا سَمْهَجَا وَلَبَنٌ سَمْهَجٌ : حُلْوٌ دَسِمٌ . وَأَرْضٌ سَمْهَجٌ : وَاسِعَةٌ سَهْلَةٌ . وَرِيحٌ سَمْهَجٌ : سَهْلَةٌ . وَسَمَاهِيجُ (مكان): مَوْضِعٌ ؛ قَالَ :
يَا دَارَ سَلْمَى بَيْنَ دَارَاتِ الْعُوجْ جَرَّتْ عَلَيْهَا كُلُّ رِيحٍ سَيْهُوجْ هَوْجَاءَ جَاءَتْ مِنْ جِبَالِ يَاجُوجْ مِنْ عَنْ يَمِينِ الْخَطِّ أَوْ سَمَاهِيجْ أَرَادَ : جَرَّتْ عَلَيْهَا ذَيْلَهَا ، فَحَذَفَ . وَالسَّمْهَجِيجُ مِنْ أَلْبَانِ الْإِبِلِ : مَا حُقِنَ فِي سِقَاءٍ غَيْرِ ضَارٍّ فَلَبِثَ وَلَمْ يَأْخُذْ طَعْمًا . وَسَمَاهِيجُ (مكان): جَزِيرَةٌ فِي الْبَحْرِ تُدْعَى بِالْفَارِسِيَّةِ " ماش ماهي " فَعَرَّبَتْهَا الْعَرَبُ . الْأَصْمَعِيُّ : مَاءٌ سَمْهَجٌ لَيِّنٌ ؛ وَأَنْشَدَ لِهِمْيَانَ :
[7/265]أَزَامِجًا وَزَجَلًا هُزَامِجَا يَخْرُجُ مِنْ أَجْوَافِهَا هَزَالِجَا تَدْعُو بِذَاكَ الدَّجَجَانَ الدَّارِجَا جِلَّتَهَا وَعَجْمَهَا الْحَضَالِجَا عُجُومَهَا وَحَشْوَهَا الْحَدَارِجَا الْحَدَارِجَ وَالْحَضَارِجَ : الصِّغَارُ ؛ وَقَالَ :
تَسْمَعُ لِلْجِنِّ بِهَا زَهَارِجَا يَعْنِي حِكَايَةَ عَزِيفِ الْجِنِّ . وَالْهَزَالِجُ : السِّرَاعُ مِنَ الذِّئَابِ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ : لِلطَّيْرِ وَاللَّغَاوِسِ الْهَزَالِجِ
وَحَبْلٌ مُسَمْهَجٌ ؛ وَحَلَفَ حَلِفًا مُسَمْهَجًا . الْفَرَّاءُ : يُقَالُ : لِلَّبَنِ إِنَّهُ لَسَمْهَجٌ سَمَلَّجٌ إِذَا كَانَ حُلْوًا دَسَمًا . وَفَرَسٌ مُسَمْهَجٌ : مُعْتَدِلُ الْأَعْضَاءِ ؛ قَالَ الرَّاجِزُ :
قَدِ اغْتَدَى بِسَابِحٍ صَافِي الْخُصَلْ مُعْتَدِلٍ سَمْهَجٍ فِي غَيْرِ عَصَلْ أَبُو عُبَيْدَةَ : مِنَ اللَّبَنِ الْعُمَاهِجُ وَالسُّمَاهِجُ ، وَهُمَا اللَّذَانِ لَيْسَا بِحُلْوَيْنِ وَلَا آخِذَيْ طَعْمٍ . أَبُو عُبَيْدٍ : لَبَنٌ سَمْهَجٌ : قَدْ خُلِطَ بِالْمَاءِ . وَالسَّمْهَجُ وَالسَّمْهِيجُ : اللَّبَنُ الدَّسِمُ الْخَبِيثُ الطَّعْمِ ؛ وَكَذَلِكَ السَّمْهَجُ وَالسَّمَلَّجُ ، بِزِيَادَةِ الْهَاءِ وَاللَّامِ ؛ وَقِيلَ فِي سَمَاهِيجِ الْجَزِيرَةِ (مكان): إِنَّهَا بَيْنَ عُمَانَ (مكان)وَالْبَحْرَيْنِ (مكان)فِي الْبَحْرِ ؛ قَالَ أَبُو دُوادَ :
وَإِذَا أَدْبَرَتْ تَقُولُ قُصُورٌ مِنْ سَمَاهِيجَ فَوْقَهَا آطَامُ