لسان العرب

حَرْفُ السِّينِ

سملق

ج 7
ص 261

المرجع

الناشر
دار صادر - بيروت
الطبعة
الثالثة - 1414 هـ
عدد الأجزاء
15
موضع الطبعة
ج 7 · ص 261

النص

[ سملق ]
سملق : السَّمْلَقُ الْأَرْضُ الْمُسْتَوِيَةِ ، وَقِيلَ : الْقَفْرُ الَّذِي لَا نَبَاتَ فِيهِ ؛ قَالَ عِمَارَةُ :
يَرْمِي بِهِنَّ سَمْلَقٌ عَنْ سَمْلَقِ
وَذَكَرَهُ الْجَوْهَرِيُّ فِي سَلَقَ . وَالسَّمْلَقُ : الْقَاعُ الْمُسْتَوِي الْأَمْلَسُ وَالْأَجْرَدُ لَا شَجَرَ فِيهِ وَهُوَ الْقَرِقُ ؛ قَالَ جَمِيلٌ :
أَلَمْ تَسَلِ الرَّبْعَ الْقَدِيمَ فَيَنْطِقُ ؟ وَهَلْ تُخْبِرَنْكَ الْيَوْمَ بَيْدَاءُ سَمْلَقُ ؟ وَقَالَ رُؤْبَةُ :
وَمَخْفِقٍ أَطْرَافُهُ فِي مَخْفِقِ أَخْوَقَ مِنْ ذَاكَ الْبَعِيدِ الْأَخْوَقِ إِذَا انْفَأَتْ أَجْوَافُهُ عَنْ سَمْلَقِ مَرْتٍ كَجِلْدِ الصَّرْصَرَانِ الْأَمْهَقِ وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ : وَيَصِيرُ مَعْهَدُهَا قَاعًا سَمْلَقًا ؛ هُوَ الْأَرْضُ الْمُسْتَوِيَةُ الْجَرْدَاءُ الَّتِي لَا شَجَرَ بِهَا ؛ وَقَوْلُ أَبِي زُبَيْدٍ :
فَإِلَى الْوَلِيدِ الْيَوْمَ حَنَّتْ نَاقَتِي تَهْوِي بِمُغْبَرِّ الْمُتُونِ سَمَالِقِ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِمُغْبَرَّاتِ الْمُتُونِ فَوَضَعَ الْوَاحِدَ مَوْضِعَ الْجَمْعِ وَوَصَفَهُ بِالْجَمْعِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ سَمْلَقًا فَجَعَلَهُ سَمَالِقَ كَأَنَّ كُلَّ جُزْءٍ مِنْهُ سَمْلَقٌ . وَامْرَأَةٌ سَمْلَقٌ : لَا تَلِدُ شُبِّهَتْ بِالْأَرْضِ الَّتِي لَا تُنْبِتُ ؛ قَالَ :
مُقَرْقَمِينَ وَعَجُوزًا سَمْلَقَا وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي الشِّينِ . وَالسَّمْلَقُ وَالسَّمْلَقَةُ : الرَّدِيئَةُ فِي الْبُضْعِ . وَالسَّمْلَقَةُ : الَّتِي لَا إِسْكِتِينَ لَهَا . وَكَذِبٌ سَمَلَّقٌ : خَالِصٌ بَحْتٌ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ :
يَقْتَضِبُونَ الْكَذِبَ السَّمَلَّقَا أَبُو عَمْرٍو : يُقَالُ : لِلْعَجُوزِ سَمْلَقٌ وسَلْمَقٌ وَشَمْلَقٌ وَشَلْمَقٌ . وَعَجُوزٌ سَمْلَقٌ : سَيِّئَةُ الْخُلُقِ .