النص
[ سعع ]
سعع : السَّعِيعُ : الزُّؤَانُ أَوْ نَحْوُهُ مِمَّا يَخْرُجُ مِنَ الطَّعَامِ فَيُرْمَى بِهِ ، وَاحِدَتُهُ سَعِيعَةٌ . وَالسَّعِيعُ : الشَّيْلَمُ . وَالسَّعِيعُ أَيْضًا : أَرْدَأُ الطَّعَامِ ، وَقِيلَ : هُوَ الرَّدِيء مِنَ الطَّعَامِ وَغَيْرُهُ . وَطَعَامٌ مَسْعُوعٌ : مِنَ السَّعِيعِ ، وَهُوَ الَّذِي أَصَابَهُ السَّهَامُ ، قَالَ : وَالسَّهَامُ الْيَرَقَانُ . وَتَسَعْسَعَ الرَّجُلُ إِذَا كَبِرَ وَهَرِمَ وَاضْطَرَبَ وَأَسَنَّ ، وَلَا يَكُونُ التَسَعْسُعُ إِلَّا بِاضْطِرَابٍ مَعَ الْكِبَرِ ، وَقَدْ تَسَعْسَعَ عُمُرُهُ ; قَالَ عَمْرُو بْنُ شَاسٍ :
مَا زَالَ يُزْجِي حُبَّ لَيْلَى أَمَامَهُ وَلِيدَيْنِ حَتَّى عُمْرُنَا قَدْ تَسَعْسَعَا
[7/190]وَسَعْسَعَ الشَّيْخُ وَغَيْرُهُ وَتَسَعْسَعَ : قَارَبَ الْخَطْوَ وَاضَطَرَبَ مِنَ الْكِبَرِ أَوِ الْهَرَمِ ; قَالَ رُؤْبَةُ يَذْكُرُ امْرَأَةً تُخَاطِبُ صَاحِبَةً لَهَا :
قَالَتْ وَلَمْ تَأْلُ بِهِ أَنْ يَسْمَعَا يَا هِنْدُ مَا أَسْرَعَ مَا تَسَعْسَعَا مِنْ بَعْدِ مَا كَانَ فَتًى سَرَعْرَعَا
أَخْبَرَتْ صَاحِبَتَهَا عَنْهُ أَنَّهُ قَدْ أَدْبَرَ وَفَنِيَ إِلَّا أَقَلَّهُ . وَالسَّعْسَعَةُ : الْفَنَاءُ وَنَحْوُ ذَلِكَ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : تَسَعْسَعَ الشَّهْرُ إِذَا ذَهَبَ أَكْثَرُهُ . وَاسْتَعْمَلَ عُمَرُ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ السَّعْسَعَةَ فِي الزَّمَانِ وَذَلِكَ أَنَّهُ سَافَرَ فِي عَقِبِ شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَالَ : إِنَّ الشَّهْرَ قَدْ تَسَعْسَعَ فَلَوْ صُمْنَا بَقِيَّتَهُ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي الشِّينِ أَيْضًا . وَتَسَعْسَعَ أَيْ أَدْبَرَ وَفَنِيَ إِلَّا أَقَلَّهُ ، وَكَذَلِكَ يُقَالُ لِلْإِنْسَانِ إِذَا كَبِرَ وَهَرِمَ تَسَعْسَعَ . وَسَعْسَعَ شَعَرَهُ وَسَغْسَغَهُ إِذَا رَوَّاهُ بِالدُّهْنِ . وَتَسَعْسَعَتْ حَالُ فُلَانٍ إِذَا انْحَطَّتْ . وَتَسَعْسَعَ فَمُهُ إِذَا انْحَسَرَتْ شَفَتُهُ عَنْ أَسْنَانِهِ . وَكُلُّ شَيْءٍ بَلِيَ وَتَغَيَّرَ إِلَى الْفَسَادِ ، فَقَدْ تَسَعْسَعَ . وَالسُّعْسُعُ : الذِّئْبُ ; حَكَاهُ يَعْقُوبُ وَأَنْشَدَ :
وَالسُّعْسُعُ الْأَطْلَسُ فِي حَلْقِهِ عِكْرِشَةٌ تَنْئِقُ فِي اللِّهْزِمِ
أَرَادَ تَنْعِقُ فَأَبْدَلَ . وَسَعْ سَعْ : زَجْرٌ لِلْمَعَزِ . وَالسَّعْسَعَةُ : زَجْرُ الْمِعْزَى إِذَا قَالَ : سَعْ سَعْ ، وَسَعْسَعْتُ بِهَا مِنْ ذَلِكَ .
سعع : السَّعِيعُ : الزُّؤَانُ أَوْ نَحْوُهُ مِمَّا يَخْرُجُ مِنَ الطَّعَامِ فَيُرْمَى بِهِ ، وَاحِدَتُهُ سَعِيعَةٌ . وَالسَّعِيعُ : الشَّيْلَمُ . وَالسَّعِيعُ أَيْضًا : أَرْدَأُ الطَّعَامِ ، وَقِيلَ : هُوَ الرَّدِيء مِنَ الطَّعَامِ وَغَيْرُهُ . وَطَعَامٌ مَسْعُوعٌ : مِنَ السَّعِيعِ ، وَهُوَ الَّذِي أَصَابَهُ السَّهَامُ ، قَالَ : وَالسَّهَامُ الْيَرَقَانُ . وَتَسَعْسَعَ الرَّجُلُ إِذَا كَبِرَ وَهَرِمَ وَاضْطَرَبَ وَأَسَنَّ ، وَلَا يَكُونُ التَسَعْسُعُ إِلَّا بِاضْطِرَابٍ مَعَ الْكِبَرِ ، وَقَدْ تَسَعْسَعَ عُمُرُهُ ; قَالَ عَمْرُو بْنُ شَاسٍ :
مَا زَالَ يُزْجِي حُبَّ لَيْلَى أَمَامَهُ وَلِيدَيْنِ حَتَّى عُمْرُنَا قَدْ تَسَعْسَعَا
[7/190]وَسَعْسَعَ الشَّيْخُ وَغَيْرُهُ وَتَسَعْسَعَ : قَارَبَ الْخَطْوَ وَاضَطَرَبَ مِنَ الْكِبَرِ أَوِ الْهَرَمِ ; قَالَ رُؤْبَةُ يَذْكُرُ امْرَأَةً تُخَاطِبُ صَاحِبَةً لَهَا :
قَالَتْ وَلَمْ تَأْلُ بِهِ أَنْ يَسْمَعَا يَا هِنْدُ مَا أَسْرَعَ مَا تَسَعْسَعَا مِنْ بَعْدِ مَا كَانَ فَتًى سَرَعْرَعَا
أَخْبَرَتْ صَاحِبَتَهَا عَنْهُ أَنَّهُ قَدْ أَدْبَرَ وَفَنِيَ إِلَّا أَقَلَّهُ . وَالسَّعْسَعَةُ : الْفَنَاءُ وَنَحْوُ ذَلِكَ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : تَسَعْسَعَ الشَّهْرُ إِذَا ذَهَبَ أَكْثَرُهُ . وَاسْتَعْمَلَ عُمَرُ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ السَّعْسَعَةَ فِي الزَّمَانِ وَذَلِكَ أَنَّهُ سَافَرَ فِي عَقِبِ شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَالَ : إِنَّ الشَّهْرَ قَدْ تَسَعْسَعَ فَلَوْ صُمْنَا بَقِيَّتَهُ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي الشِّينِ أَيْضًا . وَتَسَعْسَعَ أَيْ أَدْبَرَ وَفَنِيَ إِلَّا أَقَلَّهُ ، وَكَذَلِكَ يُقَالُ لِلْإِنْسَانِ إِذَا كَبِرَ وَهَرِمَ تَسَعْسَعَ . وَسَعْسَعَ شَعَرَهُ وَسَغْسَغَهُ إِذَا رَوَّاهُ بِالدُّهْنِ . وَتَسَعْسَعَتْ حَالُ فُلَانٍ إِذَا انْحَطَّتْ . وَتَسَعْسَعَ فَمُهُ إِذَا انْحَسَرَتْ شَفَتُهُ عَنْ أَسْنَانِهِ . وَكُلُّ شَيْءٍ بَلِيَ وَتَغَيَّرَ إِلَى الْفَسَادِ ، فَقَدْ تَسَعْسَعَ . وَالسُّعْسُعُ : الذِّئْبُ ; حَكَاهُ يَعْقُوبُ وَأَنْشَدَ :
وَالسُّعْسُعُ الْأَطْلَسُ فِي حَلْقِهِ عِكْرِشَةٌ تَنْئِقُ فِي اللِّهْزِمِ
أَرَادَ تَنْعِقُ فَأَبْدَلَ . وَسَعْ سَعْ : زَجْرٌ لِلْمَعَزِ . وَالسَّعْسَعَةُ : زَجْرُ الْمِعْزَى إِذَا قَالَ : سَعْ سَعْ ، وَسَعْسَعْتُ بِهَا مِنْ ذَلِكَ .