لسان العرب

حَرْفُ الزَّايِ

زوع

ج 7
ص 80

المرجع

الناشر
دار صادر - بيروت
الطبعة
الثالثة - 1414 هـ
عدد الأجزاء
15
موضع الطبعة
ج 7 · ص 80

النص

[ زوع ]
زوع : زَاعَهُ يَزُوعُهُ زَوْعًا : كَفَّهُ مِثْلُ وَزَعَه ، وَقِيلَ : قَدَّمَهُ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ :
وَزَاعَ بِالسَّوْطِ عَلَنْدَى مِرْقَصَا
وَزُعْ رَاحِلَتَكَ أَيِ اسْتَحِثَّهَا . وَزَاعَ النَّاقَةَ بِالزِّمَامِ يَزُوعُهَا زَوْعًا أَيْ هَيَّجَهَا وَحَرَّكَهَا بِزِمَامِهَا إِلَى قُدَّامُ لِتَزْدَادَ فِي سَيْرِهَا ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ :
وَخَافِقُ الرَّأْسِ مِثْلُ السَّيْفِ قُلْتُ لَهُ : زُعْ بِالزِّمَامِ وَجَوْزُ اللَّيْلِ مَرْكُومُ
أَيِ ادْفَعْهُ إِلَى قُدَّامُ وَقَدِّمْهُ ، وَمَنْ رَوَاهُ زَعْ ، بِالْفَتْحِ فَقَدْ غَلِطَ لِأَنَّهُ لَيْسَ يَأْمُرُهُ بِأَنْ يَكُفَّ بَعِيرَهُ . وَقَالَ اللَّيْثُ : الزَّوْعُ جَذْبُكَ النَّاقَةَ بِالزِّمَامِ لِتَنْقَادَ . أَبُو الْهَيْثَمِ : زُعْتُهُ حَرَّكْتُهُ وَقَدَّمْتُهُ . وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : زَاعَهُ يَزُوعُهُ إِذَا عَطَفَهُ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ :
أَلَا لَا تُبَالِي الْعِيسُ مَنْ شَدَّ كُورَهَا عَلَيْهَا ، وَلَا مَنْ زَاعَهَا بِالْخَزَائِمِ
وَالزَّاعَةُ : الشُّرَطُ . وَفِي النَّوَادِرِ زَوَّعَتِ الرِّيحُ النَّبْتَ تُزَوِّعُهُ وَصَوَّعَتْهُ ، وَذَلِكَ إِذَا جَمَعَتْهُ لِتَفْرِيقِهَا بَيْنَ ذُرَاهُ ، وَيُقَالُ : زُوعَةٌ مِنْ نَبْتٍ وَلُمْعَةٌ مِنْ نَبْتٍ . وَالزَّوْعُ : أَخْذُكَ الشَّيْءَ بِكَفِّكَ نَحْوَ الثَّرِيدِ . أَقَبَلَ يَزُوعُ الثَّرِيدَ إِذَا اجْتَذَبَهُ بِكَفِّهِ . وَزَاعَ الثَّرِيدَ يَزُوعُهُ زَوْعًا : اجْتَذَبَهُ وَالزَّوْعَةُ الْقِطْعَةُ مِنَ الْبِطِّيخِ وَنَحْوِهِ . وَزَاعَهَا : قَطَعَهَا . وَيُقَالُ : زُعْتُ لَهُ زَوْعَةً مِنَ الْبِطِّيخِ إِذَا قَطَعْتَ لَهُ قِطْعَةً . وَالزُّوعَةُ : الْفِرْقَةُ مِنَ النَّاسِ ، وَجَمْعُهَا زُوَعٌ ، وَالزَّاعُ : طَائِرٌ ؛ عَنْ كُرَاعٍ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْ سَمِعْتُهَا مِنْ بَعْضِ مَنْ رَوَيْتُ عَنْهُ بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ ، وَزَعَمَ أَنَّهَا الصُّرَدُ ، قَالَ : وَإِنَّمَا قَضَيْنَا عَلَى أَنَّ أَلِفَ الزَّاعِ وَاوٌ ، لِوُجُودِنَا تَرْكِيبَ زَوْعٍ وَعَدَمِنَا تَرْكِيبَ زَيَعَ ؛ قَالَ : وَلَوْ لَمْ نَجِدْ هَذَا أَيْضًا لَحَكَمْنَا عَلَى أَنَّ الْأَلِفَ وَاوٌ ، لِأَنَّ انْقِلَابَ الْأَلِفِ عَنِ الْوَاوِ وَهِيَ عَيْنٌ أَكْثَرُ مِنِ انْقِلَابِهَا عَنْهَا وَهِيَ يَاءٌ . وَالْمَزُوعَانِ مِنْ بَنِي كَعْبٍ : كَعْبُ بْنُ سَعْدٍ وَمَالِكُ بْنُ كَعْبٍ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ وَزْنُ مَزُوعٍ فَعُولًا ، فَإِنْ كَانَ هَذَا فَهُوَ مَذْكُورٌ فِي بَابِهِ ، وَهَذَا مِمَّا وَهِمَ فِيهِ ابْنُ سِيدَهْ ، وَصَوَابُهُ الْمَزْرُوعَانِ ، كَذَلِكَ أَفَادَنِيهِ شَيْخُنَا رَضِيُّ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ الشَّاطِبِيُّ الْأَنْصَارِيُّ اللُّغَوِيُّ .