النص
[ زنجبيل ]
زنجبيل : الزَّنْجَبِيلُ : مِمَّا يَنْبُتُ فِي بِلَادِ الْعَرَبِ بِأَرْضِ عُمَانَ (مكان)، وَهُوَ عُرُوقٌ تَسْرِي فِي الْأَرْضِ ، وَنَبَاتُهُ شَبِيهٌ بِنَبَاتِ الرَّاسَنِ وَلَيْسَ مِنْهُ شَيْءٌ بَرِّيًّا ، وَلَيْسَ بِشَجَرٍ ، يُؤْكَلُ رَطْبًا كَمَا يُؤْكَلُ الْبَقْلُ ، وَيُسْتَعْمَلُ يَابِسًا ، وَأَجْوَدُهُ مَا يُؤْتَى بِهِ مِنَ الزِّنْجِ وَبِلَادِ الصِّينِ (مكان)، وَزَعَمَ قَوْمٌ أَنَّ الْخَمْرَ يُسَمَّى زَنْجَبِيلًا ؛ قَالَ :
وَزَنْجَبِيلٌ عَاتِقٌ مُطَيَّبُ وَقِيلَ : الزَّنْجَبِيلُ الْعُودُ الْحِرِّيفُ الَّذِي يَحْذِي اللِّسَانَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ فِي خَمْرِ الْجَنَّةِ : كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلًا ؛ وَالْعَرَبُ تَصِفُ الزَّنْجَبِيلَ بِالطِّيبِ وَهُوَ مُسْتَطَابٌ عِنْدَهُمْ جِدًّا ؛ قَالَ الْأَعْشَى يَذْكُرُ طَعْمَ رِيقِ جَارِيَةٍ :
كَأَنَّ الْقَرَنْفُلَ وَالزَّنْجَبِي لَ بَاتَا بِفِيهَا ، وَأَرْيًا مَشُورَا
قَالَ : فَجَائِزٌ أَنْ يَكُونَ الزَّنْجَبِيلُ فِي خَمْرِ الْجَنَّةِ ، وَجَائِزٌ أَنْ يَكُونَ مِزَاجَهَا وَلَا غَائِلَةَ لَهُ ، وَجَائِزٌ أَنْ يَكُونَ اسْمًا لِلْعَيْنِ الَّتِي يُؤْخَذُ مِنْهَا هَذَا الْخَمْرُ ، وَاسْمُهُ السَّلْسَبِيلُ أَيْضًا .
زنجبيل : الزَّنْجَبِيلُ : مِمَّا يَنْبُتُ فِي بِلَادِ الْعَرَبِ بِأَرْضِ عُمَانَ (مكان)، وَهُوَ عُرُوقٌ تَسْرِي فِي الْأَرْضِ ، وَنَبَاتُهُ شَبِيهٌ بِنَبَاتِ الرَّاسَنِ وَلَيْسَ مِنْهُ شَيْءٌ بَرِّيًّا ، وَلَيْسَ بِشَجَرٍ ، يُؤْكَلُ رَطْبًا كَمَا يُؤْكَلُ الْبَقْلُ ، وَيُسْتَعْمَلُ يَابِسًا ، وَأَجْوَدُهُ مَا يُؤْتَى بِهِ مِنَ الزِّنْجِ وَبِلَادِ الصِّينِ (مكان)، وَزَعَمَ قَوْمٌ أَنَّ الْخَمْرَ يُسَمَّى زَنْجَبِيلًا ؛ قَالَ :
وَزَنْجَبِيلٌ عَاتِقٌ مُطَيَّبُ وَقِيلَ : الزَّنْجَبِيلُ الْعُودُ الْحِرِّيفُ الَّذِي يَحْذِي اللِّسَانَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ فِي خَمْرِ الْجَنَّةِ : كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلًا ؛ وَالْعَرَبُ تَصِفُ الزَّنْجَبِيلَ بِالطِّيبِ وَهُوَ مُسْتَطَابٌ عِنْدَهُمْ جِدًّا ؛ قَالَ الْأَعْشَى يَذْكُرُ طَعْمَ رِيقِ جَارِيَةٍ :
كَأَنَّ الْقَرَنْفُلَ وَالزَّنْجَبِي لَ بَاتَا بِفِيهَا ، وَأَرْيًا مَشُورَا
قَالَ : فَجَائِزٌ أَنْ يَكُونَ الزَّنْجَبِيلُ فِي خَمْرِ الْجَنَّةِ ، وَجَائِزٌ أَنْ يَكُونَ مِزَاجَهَا وَلَا غَائِلَةَ لَهُ ، وَجَائِزٌ أَنْ يَكُونَ اسْمًا لِلْعَيْنِ الَّتِي يُؤْخَذُ مِنْهَا هَذَا الْخَمْرُ ، وَاسْمُهُ السَّلْسَبِيلُ أَيْضًا .