النص
[ زفي ]
زفي : الزَّفَيَانُ : شِدَّةُ هُبُوبِ الرِّيحِ ، وَالرِّيحُ تَزْفِي الْغُبَارَ وَالسَّحَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ إِذَا رَفَعَتْهُ وَطَرَدَتْهُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ كَمَا تَزْفِي الْأَمْوَاجُ السَّفِينَةَ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ :
يَزْفِيهِ ، وَالْمُفَزَّعُ الْمَزْفِيُّ مِنَ الْجَنُوبِ سَنَنٌ رَمْلِيٌ
وَزَفَتِ الرِّيحُ السَّحَابَ وَالتُّرَابَ وَنَحْوَهُمَا زَفْيًا وَزَفَيَانًا : طَرَدَتْهُ وَاسْتَخَفَّتْهُ . وَالزَّفَيَانُ : الْخِفَّةُ ، وَبِهِ سُمِّي الرَّجُلُ وَجَعَلَهُ سِيبَوَيْهِ صِفَةً ؛ وَقَوْلُهُ :
كَالْحِدَأ الزَّافِي أَمَامَ الرَّعْدِ
إِنَّمَا هُوَ الْخَفِيفُ السَّرِيعُ . وَزَفَتِ الْقَوْسُ زَفَيَانًا : صَوَّتَتْ . وَزَفَّاهُ السَّرَابُ يَزْفِيهِ : رَفَعَهُ كَزَهَاهُ . يُقَالُ : زَفَى السَّرَابُ الْآلَ يَزْفِيهِ وَزَهَاهُ وَحَزَّاهُ إِذَا رَفَعَهُ ؛ وَأَنْشَدَ :
وَتَحْتَ رَحْلِي زَفَيَانٌ مَيْلَعُ وَنَاقَةٌ زَفَيَانٌ : سَرِيعَةٌ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرُ :
يَا لَيْتَ شِعْرِي ، وَالْمُنَى لَا تَنْفَعُ هَلْ أَغْدُوَنْ يَوْمًا ، وَأَمْرِي مُجْمَعُ وَتَحْتَ رَحْلَيْ زَفَيَانٌ مَيْلَعُ ؟ [7/42]وَقَوْسٌ زَفَيَانٌ : سَرِيعَةُ الْإِرْسَالِ لِلسَّهْمِ . وَزَفَى الظَّلِيمُ زَفْيًا إِذَا نَشَرَ جَنَاحَيْهِ . قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : الزَّفَيَانُ يَكُونُ مِيزَانُهُ فَعَيَالٌ فَيُصْرَفُ فِي حَالَيْهِ مِنْ زَفَنَ إِذَا نَزَا ، قَالَ : وَإِذَا أَخَذَتْهُ مِنَ الزَّفْيِ ، وَهُوَ تَحْرِيكُ الرِّيحِ لِلْقَصَبِ وَالتُّرَابِ ، فَاصْرِفْهُ فِي النَّكِرَةِ وَامْنَعْهُ الصَّرْفَ فِي الْمَعْرِفَةِ ، وَهُوَ فَعَلَانُ حِينَئِذٍ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَزْفَى إِذَا نَقَلَ شَيْئًا مِنْ مَكَانٍ إِلَى مَكَانٍ ، وَمِنْهُ أَزْفَيْتُ الْعَرُوسَ إِذَا نَقَلْتُهَا مِنْ بَيْتِ أَبَوَيْهَا إِلَى بَيْتِ زَوْجِهَا . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : هُوَ يَزْفِي بِنَفْسِهِ أَيْ يَجُودُ بِهَا . وَزَفَيَانُ : اسْمُ شَاعِرٍ أَوْ لَقَبُهُ .
زفي : الزَّفَيَانُ : شِدَّةُ هُبُوبِ الرِّيحِ ، وَالرِّيحُ تَزْفِي الْغُبَارَ وَالسَّحَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ إِذَا رَفَعَتْهُ وَطَرَدَتْهُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ كَمَا تَزْفِي الْأَمْوَاجُ السَّفِينَةَ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ :
يَزْفِيهِ ، وَالْمُفَزَّعُ الْمَزْفِيُّ مِنَ الْجَنُوبِ سَنَنٌ رَمْلِيٌ
وَزَفَتِ الرِّيحُ السَّحَابَ وَالتُّرَابَ وَنَحْوَهُمَا زَفْيًا وَزَفَيَانًا : طَرَدَتْهُ وَاسْتَخَفَّتْهُ . وَالزَّفَيَانُ : الْخِفَّةُ ، وَبِهِ سُمِّي الرَّجُلُ وَجَعَلَهُ سِيبَوَيْهِ صِفَةً ؛ وَقَوْلُهُ :
كَالْحِدَأ الزَّافِي أَمَامَ الرَّعْدِ
إِنَّمَا هُوَ الْخَفِيفُ السَّرِيعُ . وَزَفَتِ الْقَوْسُ زَفَيَانًا : صَوَّتَتْ . وَزَفَّاهُ السَّرَابُ يَزْفِيهِ : رَفَعَهُ كَزَهَاهُ . يُقَالُ : زَفَى السَّرَابُ الْآلَ يَزْفِيهِ وَزَهَاهُ وَحَزَّاهُ إِذَا رَفَعَهُ ؛ وَأَنْشَدَ :
وَتَحْتَ رَحْلِي زَفَيَانٌ مَيْلَعُ وَنَاقَةٌ زَفَيَانٌ : سَرِيعَةٌ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرُ :
يَا لَيْتَ شِعْرِي ، وَالْمُنَى لَا تَنْفَعُ هَلْ أَغْدُوَنْ يَوْمًا ، وَأَمْرِي مُجْمَعُ وَتَحْتَ رَحْلَيْ زَفَيَانٌ مَيْلَعُ ؟ [7/42]وَقَوْسٌ زَفَيَانٌ : سَرِيعَةُ الْإِرْسَالِ لِلسَّهْمِ . وَزَفَى الظَّلِيمُ زَفْيًا إِذَا نَشَرَ جَنَاحَيْهِ . قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : الزَّفَيَانُ يَكُونُ مِيزَانُهُ فَعَيَالٌ فَيُصْرَفُ فِي حَالَيْهِ مِنْ زَفَنَ إِذَا نَزَا ، قَالَ : وَإِذَا أَخَذَتْهُ مِنَ الزَّفْيِ ، وَهُوَ تَحْرِيكُ الرِّيحِ لِلْقَصَبِ وَالتُّرَابِ ، فَاصْرِفْهُ فِي النَّكِرَةِ وَامْنَعْهُ الصَّرْفَ فِي الْمَعْرِفَةِ ، وَهُوَ فَعَلَانُ حِينَئِذٍ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَزْفَى إِذَا نَقَلَ شَيْئًا مِنْ مَكَانٍ إِلَى مَكَانٍ ، وَمِنْهُ أَزْفَيْتُ الْعَرُوسَ إِذَا نَقَلْتُهَا مِنْ بَيْتِ أَبَوَيْهَا إِلَى بَيْتِ زَوْجِهَا . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : هُوَ يَزْفِي بِنَفْسِهِ أَيْ يَجُودُ بِهَا . وَزَفَيَانُ : اسْمُ شَاعِرٍ أَوْ لَقَبُهُ .