النص
[ رير ]
رير : مُخٌّ رَارٌ وَرَيْرٌ وَرِيرٌ : ذَائِبٌ فَاسِدٌ مِنَ الْهُزَالِ . أَبُو عَمْرٍو : مُخٌّ رِيرٌ وَرَيْرٌ لِلرَّقِيقِ ، وَأَرَارَ اللَّهُ مُخَّهُ أَيْ : جَعَلَهُ رَقِيقًا . وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ : وَذَكَرَ السَّنَةَ ، فَقَالَ : تَرَكَتِ الْمُخَّ رَارًا أَيْ : ذَائِبًا رَقِيقًا لِلْهُزَالِ وَشِدَّةِ الْجَدْبِ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الرَّيْرُ الَّذِي كَانَ شَحْمًا فِي الْعِظَامِ ثُمَّ صَارَ مَاءً أَسْوَدَ رَقِيقًا ; قَالَ الرَّاجِزُ :
أَقُولُ بِالسَّبْتِ فُوَيْقَ الدَّيْرِ إِذْ أَنَا مَغْلُوبٌ قَلِيلُ الْغَيْرِ وَالسَّاقُ مِنِّي بَادِيَاتُ الرَّيْرِ
أَيْ : أَنَا ظَاهِرُ الْهُزَالِ لِأَنَّهُ دَقَّ عَظْمُهُ وَرَقَّ جِلْدُهُ فَظَهَرَ مُخُّهُ ، وَإِنَّمَا قَالَ بَادِيَاتُ ، وَالسَّاقُ وَاحِدَةٌ ، لِأَنَّهُ أَرَادَ السَّاقَيْنِ وَالتَّثْنِيَةُ يَجُوزُ أَنْ يُخْبَرَ عَنْهَا بِمَا يُخْبَرُ بِهِ عَنِ الْجَمْعِ لِأَنَّهُ جَمْعُ وَاحِدٍ إِلَى آخَرَ ، وَيُرْوَى : بَارِدَاتُ ، وَقَدْ رَارَ وَأَرَارَهُ الْهُزَالُ . وَالرَّيْرُ : الْمَاءُ يَخْرُجُ مِنْ فَمِ الصَّبِيِّ .
رير : مُخٌّ رَارٌ وَرَيْرٌ وَرِيرٌ : ذَائِبٌ فَاسِدٌ مِنَ الْهُزَالِ . أَبُو عَمْرٍو : مُخٌّ رِيرٌ وَرَيْرٌ لِلرَّقِيقِ ، وَأَرَارَ اللَّهُ مُخَّهُ أَيْ : جَعَلَهُ رَقِيقًا . وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ : وَذَكَرَ السَّنَةَ ، فَقَالَ : تَرَكَتِ الْمُخَّ رَارًا أَيْ : ذَائِبًا رَقِيقًا لِلْهُزَالِ وَشِدَّةِ الْجَدْبِ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الرَّيْرُ الَّذِي كَانَ شَحْمًا فِي الْعِظَامِ ثُمَّ صَارَ مَاءً أَسْوَدَ رَقِيقًا ; قَالَ الرَّاجِزُ :
أَقُولُ بِالسَّبْتِ فُوَيْقَ الدَّيْرِ إِذْ أَنَا مَغْلُوبٌ قَلِيلُ الْغَيْرِ وَالسَّاقُ مِنِّي بَادِيَاتُ الرَّيْرِ
أَيْ : أَنَا ظَاهِرُ الْهُزَالِ لِأَنَّهُ دَقَّ عَظْمُهُ وَرَقَّ جِلْدُهُ فَظَهَرَ مُخُّهُ ، وَإِنَّمَا قَالَ بَادِيَاتُ ، وَالسَّاقُ وَاحِدَةٌ ، لِأَنَّهُ أَرَادَ السَّاقَيْنِ وَالتَّثْنِيَةُ يَجُوزُ أَنْ يُخْبَرَ عَنْهَا بِمَا يُخْبَرُ بِهِ عَنِ الْجَمْعِ لِأَنَّهُ جَمْعُ وَاحِدٍ إِلَى آخَرَ ، وَيُرْوَى : بَارِدَاتُ ، وَقَدْ رَارَ وَأَرَارَهُ الْهُزَالُ . وَالرَّيْرُ : الْمَاءُ يَخْرُجُ مِنْ فَمِ الصَّبِيِّ .