لسان العرب

حَرْفُ الرَّاءِ

رخف

ج 6
ص 128

المرجع

الناشر
دار صادر - بيروت
الطبعة
الثالثة - 1414 هـ
عدد الأجزاء
15
موضع الطبعة
ج 6 · ص 128

النص

[ رخف ]
رخف : الرَّخْفُ : الْمُسْتَرْخِي مِنَ الْعَجِينِ الْكَثِيرِ الْمَاءِ . رَخِفَ - بِالْكَسْرِ - رَخَفًا مِثْلُ تَعِبَ تَعَبًا وَرَخَفَ يَرْخُفُ رَخْفًا وَرَخَافَةً وَرُخُوفَةً وَأَرْخَفَهُ ، هُوَ : كَثَّرَ مَاءَهُ حَتَّى يَسْتَرْخِيَ ، وَالِاسْمُ الرُّخْفَةُ ، وَاسْمُ ذَلِكَ الْعَجِينِ الرَّخْفُ وَالْوَرِيخَةُ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : هِيَ الرَّخِيفَةُ وَالْمَرِيخَةُ وَالْوَرِيخَةُ . وَثَرِيدَةٌ رَخْفَةٌ : مُسْتَرْخِيَةٌ ، وَقِيلَ خَاثِرَةٌ وَكَذَلِكَ ثَرِيدٌ رَخْفٌ . وَالرَّخْفُ وَالرَّخْفَةُ : الزُّبْدَةُ الْمُسْتَرْخِيَةُ الرَّقِيقَةُ اسْمٌ لَهَا ، وَمِنْهُ قَوْلُ جَرِيرٍ :
أَرَخْفٌ زُبْدُ أَيْسَرَ أَمْ نَهِيدُ ؟
يَقُولُ : أَرَقِيقٌ هُوَ أَمْ غَلِيظٌ ، وَجَمْعُهَا رِخَافٌ ، قَالَ حَفْصٌ الْأُمَوِيُّ :
تَضْرِبُ ضَرَّاتِهَا إِذَا اشْتَكَرَتْ نَافِطُهَا وَالرِّخَافُ تَسْلَؤُهَا
وَالرَّخْفَةُ : الطِّينُ الرَّقِيقُ . وَصَارَ الْمَاءُ رَخْفَةً وَرَخِيفَةً الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ أَيْ : طِينًا رَقِيقًا وَقَدْ يُحَرَّكُ لِأَجْلِ حَرْفِ الْحَلْقِ . أَبُو حَاتِمٍ : الرَّخْفُ كَأَنَّهُ سَلْحُ طَائِرٍ . وَثَوْبٌ رَخْفٌ : رَقِيقٌ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ وَأَنْشَدَ لِأَبِي الْعَطَاءِ :
قَمِيصٌ مِنَ الْقُوهِيِّ رَخْفٌ بَنَائِقُهْ
وَيُرْوَى : رَهْوٌ وَمَهْوٌ ، كُلُّ ذَلِكَ سَوَاءٌ ، وَرَوَاهُ سِيبَوَيْهِ بِيضٌ بَنَائِقُهْ وَعَزَاهُ إِلَى نُصَيْبٍ ، وَأَوَّلُ الْبَيْتِ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ :
سَوِدْتُ فَلَمْ أَمْلِكْ سَوَادِي وَتَحْتَهُ
قَالَ : وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ سُدْتُ . وَالرَّخْفُ : ضَرْبٌ مِنَ الصِّبْغِ .