النص
[ دهمق ]
دهمق : الدُّهَامِقُ : التُّرَابُ اللَّيِّنُ . وَأَرْضٌ دَهَامِيقٌ : لَيِّنَةٌ دَقِيقَةٌ ; أَنْشَدَ ابْنُ دُرَيْدٍ :
كَأَنَّمَا فِي تُرْبِهِ الدُّهَامِقِ مِنْ أَلِّهِ تَحْتَ الْهَجِيرِ الْوَادِقِ
وَدَهْمَقَ الطَّحِينَ : دَقَّقَهُ وَلَيَّنَهُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَوْ شِئْتُ أَنْ يُدَهْمَقَ لِي لَفَعَلْتُ وَلَكِنَّ اللَّهَ تَعَالَى عَابَ قَوْمًا فَقَالَ : أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا ; مَعْنَاهُ لَوْ شِئْتُ أَنْ يُلَيَّنَ لِيَ الطَّعَامُ وَيُجَوَّدَ . وَدَهْمَقْتُ اللَّحْمَ : مِثْلُ دَهْدَقْتُهُ . وَالدَّهْمَقَةُ : لِينُ الطَّعَامِ وَطِيبُهُ وَرِقَّتُهُ ، وَكَذَلِكَ كُلَّ شَيْءٍ لَيِّنٍ ; قَالَ اللَّيْثُ : وَأَنْشَدَنِي خَلَفٌ الْأَحْمَرُ فِي نَعْتِ أَرْضٍ :
جَوْنٌ رَوَابِي تُرْبِهِ دَهَامِقُ
يَعْنِي تُرْبَةً لَيِّنَةً . أَبُو عُبَيْدٍ : الدَّهْمَقَةُ وَالدَّهْقَنَةُ سَوَاءٌ ، وَالْمَعْنَى فِيهِمَا سَوَاءٌ ؛ لِأَنَّ لِينَ الطَّعَامِ مِنَ الدَّهْقَنَةِ . وَالْمُدَهْمَقُ : الْمُدَقَّقُ . وَسَمِعَ ابْنُ [5/320]الْفَقْعَسِيِّ يَقُولُ : الْمُدَهْمَقُ الْجَيِّدُ مِنَ الطَّعَامِ ; قَالَ وَأَنْشَدَنِي أَعْرَابِيٌّ :
إِذَا أَرَدْتَ عَمَلًا سُوقِيًّا مُدَهْمَقًا ، فَادْعُ لَهُ سِلْمِيَّا
قَالَ : وَالْمُدَهْمَقُ الَّذِي لَمْ يُجَوَّدْ ، وَهَذَا ضِدُّ الْأَوَّلِ . التَّهْذِيبُ : أَبُو حَاتِمٍ بَعْدَمَا ذَكَرَ أَنَّ قَوْمًا غَلِطُوا فَقَالُوا لِلشَّيْءِ الْمُجَوَّدِ مُدَهْمَقٌ ، وَالَّذِي يُشْفَقُ عَلَيْهِ أَيْضًا مُدَهْمَقٌ ; وَاحْتَجَّ بِمَا أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ :
إِذَا أَرَدْتَ عَمَلًا سُوقِيًّا
فَظَنُّوا أَنَّ السُّوقِيَّ الرَّدِيءُ ; قَالَ : وَأَصْحَابُ الْمَرَائِي يُعْطُونَ عَلَى جِلَاءِ الْمِرْآةِ فَإِذَا اشْتَرَطُوا عَمَلًا سُوقِيًّا أَضْعَفُوا الْكِرَاءَ ، قَالَ : وَهُوَ أَجْوَدُ الْعَمَلِ . ابْنُ سَمْعَانَ : الْمُدَهْمَقُ الْمُسْتَوِي ; وَأَنْشَدَ :
كَأَنَّ رِزَّ الْوَتَرِ الْمُدَهْمَقِ إِذَا مَطَّاهَا ، هَزْمٌ مِنْ فَرَقٍ
وَدَهْمَقَ الْفَاتِلُ الْوَتَرَ إِذَا جَاءَ بِهِ مُسْتَوِيًا مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ ; وَأَنْشَدَ :
دَهْمَقَهُ الْفَاتِلُ بَيْنَ الْكَفَّيْنِ فَهُوَ أَمِينٌ مَتْنُهُ يُرْضِي الْعَيْنَ
التَّهْذِيبُ : وَدَهْمَقْتُ فِي الشَّيْءِ أَيْ أَسْرَعْتُ . قَالَ أَعْرَابِيٌّ : كَانَ مُدْرِكٌ الْفَقْعَسِيُّ يُسَمَّى مُدَهْمِقًا لِبَيَانِ لِسَانِهِ وَجَوْدَةِ شِعْرِهِ ; تَقُولُ : هُوَ مُدَهْمِقٌ مَا يُطَاقُ لِسَانُهُ لِتَجْوِيدِهِ الْكَلَامَ وَتَحْبِيرِهِ إِيَّاهُ .
دهمق : الدُّهَامِقُ : التُّرَابُ اللَّيِّنُ . وَأَرْضٌ دَهَامِيقٌ : لَيِّنَةٌ دَقِيقَةٌ ; أَنْشَدَ ابْنُ دُرَيْدٍ :
كَأَنَّمَا فِي تُرْبِهِ الدُّهَامِقِ مِنْ أَلِّهِ تَحْتَ الْهَجِيرِ الْوَادِقِ
وَدَهْمَقَ الطَّحِينَ : دَقَّقَهُ وَلَيَّنَهُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَوْ شِئْتُ أَنْ يُدَهْمَقَ لِي لَفَعَلْتُ وَلَكِنَّ اللَّهَ تَعَالَى عَابَ قَوْمًا فَقَالَ : أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا ; مَعْنَاهُ لَوْ شِئْتُ أَنْ يُلَيَّنَ لِيَ الطَّعَامُ وَيُجَوَّدَ . وَدَهْمَقْتُ اللَّحْمَ : مِثْلُ دَهْدَقْتُهُ . وَالدَّهْمَقَةُ : لِينُ الطَّعَامِ وَطِيبُهُ وَرِقَّتُهُ ، وَكَذَلِكَ كُلَّ شَيْءٍ لَيِّنٍ ; قَالَ اللَّيْثُ : وَأَنْشَدَنِي خَلَفٌ الْأَحْمَرُ فِي نَعْتِ أَرْضٍ :
جَوْنٌ رَوَابِي تُرْبِهِ دَهَامِقُ
يَعْنِي تُرْبَةً لَيِّنَةً . أَبُو عُبَيْدٍ : الدَّهْمَقَةُ وَالدَّهْقَنَةُ سَوَاءٌ ، وَالْمَعْنَى فِيهِمَا سَوَاءٌ ؛ لِأَنَّ لِينَ الطَّعَامِ مِنَ الدَّهْقَنَةِ . وَالْمُدَهْمَقُ : الْمُدَقَّقُ . وَسَمِعَ ابْنُ [5/320]الْفَقْعَسِيِّ يَقُولُ : الْمُدَهْمَقُ الْجَيِّدُ مِنَ الطَّعَامِ ; قَالَ وَأَنْشَدَنِي أَعْرَابِيٌّ :
إِذَا أَرَدْتَ عَمَلًا سُوقِيًّا مُدَهْمَقًا ، فَادْعُ لَهُ سِلْمِيَّا
قَالَ : وَالْمُدَهْمَقُ الَّذِي لَمْ يُجَوَّدْ ، وَهَذَا ضِدُّ الْأَوَّلِ . التَّهْذِيبُ : أَبُو حَاتِمٍ بَعْدَمَا ذَكَرَ أَنَّ قَوْمًا غَلِطُوا فَقَالُوا لِلشَّيْءِ الْمُجَوَّدِ مُدَهْمَقٌ ، وَالَّذِي يُشْفَقُ عَلَيْهِ أَيْضًا مُدَهْمَقٌ ; وَاحْتَجَّ بِمَا أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ :
إِذَا أَرَدْتَ عَمَلًا سُوقِيًّا
فَظَنُّوا أَنَّ السُّوقِيَّ الرَّدِيءُ ; قَالَ : وَأَصْحَابُ الْمَرَائِي يُعْطُونَ عَلَى جِلَاءِ الْمِرْآةِ فَإِذَا اشْتَرَطُوا عَمَلًا سُوقِيًّا أَضْعَفُوا الْكِرَاءَ ، قَالَ : وَهُوَ أَجْوَدُ الْعَمَلِ . ابْنُ سَمْعَانَ : الْمُدَهْمَقُ الْمُسْتَوِي ; وَأَنْشَدَ :
كَأَنَّ رِزَّ الْوَتَرِ الْمُدَهْمَقِ إِذَا مَطَّاهَا ، هَزْمٌ مِنْ فَرَقٍ
وَدَهْمَقَ الْفَاتِلُ الْوَتَرَ إِذَا جَاءَ بِهِ مُسْتَوِيًا مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ ; وَأَنْشَدَ :
دَهْمَقَهُ الْفَاتِلُ بَيْنَ الْكَفَّيْنِ فَهُوَ أَمِينٌ مَتْنُهُ يُرْضِي الْعَيْنَ
التَّهْذِيبُ : وَدَهْمَقْتُ فِي الشَّيْءِ أَيْ أَسْرَعْتُ . قَالَ أَعْرَابِيٌّ : كَانَ مُدْرِكٌ الْفَقْعَسِيُّ يُسَمَّى مُدَهْمِقًا لِبَيَانِ لِسَانِهِ وَجَوْدَةِ شِعْرِهِ ; تَقُولُ : هُوَ مُدَهْمِقٌ مَا يُطَاقُ لِسَانُهُ لِتَجْوِيدِهِ الْكَلَامَ وَتَحْبِيرِهِ إِيَّاهُ .