لسان العرب

حَرْفُ الدَّالِ

دعمص

ج 5
ص 266

المرجع

الناشر
دار صادر - بيروت
الطبعة
الثالثة - 1414 هـ
عدد الأجزاء
15
موضع الطبعة
ج 5 · ص 266

النص

[ دعمص ]
دعمص : الدُّعْمُوصُ : دُوَيْبَّةٌ صَغِيرَةٌ تَكُونُ فِي مُسْتَنْقَعِ الْمَاءِ ، وَقِيلَ : هِيَ دُوَيْبَّةٌ تَغُوصُ فِي الْمَاءِ ، وَالْجَمْعُ الدَّعَامِيصُ وَالدَّعَامِصُ أَيْضًا ; قَالَ الْأَعْشَى :
فَمَا ذَنْبُنَا إِنْ جَاشَ بَحْرُ ابْنُ عَمِّكُمْ وَبَحْرُكَ سَاجٍ لَا يُوَارِي الدَّعَامِصَا ؟
وَالدُّعْمُوصُ : أَوَّلُ خَلْقِ الْفَرَسِ ، وَهُوَ عَلَقَةٌ فِي بَطْنِ أُمِّهِ إِلَى أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، ثُمَّ يَسْتَبِينُ خَلْقُهُ فَيَكُونُ دُودَةً إِلَى أَنْ يَتِمَّ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ ، ثُمَّ يَكُونُ سَلِيلًا ; حَكَاهُ كُرَاعٌ . وَالدُّعْمُوصُ : الدَّخَّالُ فِي الْأُمُورِ الزَّوَّارُ لِلْمُلُوكِ . وَدُعَيْمِيصُ الرَّمْلِ : اسْمُ رَجُلٍ كَانَ دَاهِيًا يُضْرَبُ بِهِ الْمَثَلُ ; يُقَالُ : هُوَ دُعَيْمِيصُ هَذَا الْأَمْرِ أَيْ عَالِمٌ بِهِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الدُّعْمُوصُ دُودَةٌ لَهَا رَأْسَانِ ، تَرَاهَا فِي الْمَاءِ إِذَا قَلَّ ; قَالَ الرَّاجِزُ :
يَشْرَبْنَ مَاءً طَيِّبًا قَلِيصُهُ يَزِلُّ عَنْ مِشْفِرِهَا دُعْمُوصُهُ
وَفِي حَدِيثِ الْأَطْفَالِ : هُمْ دَعَامِيصُ الْجَنَّةِ ; فُسِّرَ بِالدُّوَيْبَّةِ الَّتِي تَكُونُ فِي مُسْتَنْقَعِ الْمَاءِ ; قَالَ : وَالدُّعْمُوصُ الدَّخَّالُ فِي الْأُمُورِ ، أَيْ أَنَّهُمْ سَيَّاحُونَ فِي الْجَنَّةِ دَخَّالُونَ فِي مَنَازِلِهَا لَا يُمْنَعُونَ مِنْ مَوْضِعٍ كَمَا أَنَّ الصِّبْيَانَ فِي الدُّنْيَا لَا يُمْنَعُونَ مِنَ الدُّخُولِ عَلَى الْحُرَمِ ، وَلَا يَحْتَجِبُ مِنْهُمْ أَحَدٌ .