لسان العرب

حَرْفُ الدَّالِ

دعك

ج 5
ص 265

المرجع

الناشر
دار صادر - بيروت
الطبعة
الثالثة - 1414 هـ
عدد الأجزاء
15
موضع الطبعة
ج 5 · ص 265

النص

[ دعك ]
دعك : دَعَكَ الثَّوْبَ بِاللُّبْسِ دَعْكًا : أَلَانَ خُشْنَتَهُ . وَدَعَكَ الْخَصْمَ دَعْكًا : لَيَّنَهُ وَذَلَّلَهُ وَمَعَكَهُ مَعَكًا . وَرَجُلٌ مِدْعَكٌ وَمُدَاعِكٌ : شَدِيدُ الْخُصُومَةِ . وَتَدَاعَكَ الرَّجُلَانِ فِي الْحَرْبِ أَيْ تَمَرَّسَا . وَرَجُلٌ دَعِكٌ أَيْ مَحِكٌ . وَتَدَاعَكَ الْقَوْمُ : اشْتَدَّتِ الْخُصُومَةُ بَيْنَهُمْ . وَدَعَكَهُ فِي التُّرَابِ : مَرَّغَهُ . وَالدَّعْكُ : مِثْلُ الدَّلْكِ . وَدَعَكَ الْأَدِيمَ دَعْكًا : دَلَّكَهُ وَلَيَّنَهُ . وَأَرْضٌ مَدْعُوكَةٌ : كَثُرَ بِهَا النَّاسُ وَرُعَاةُ الْإِبِلِ حَتَّى أَفْسَدُوهَا ، [5/265]وَكَثُرَتْ فِيهَا آثَارُهُمْ وَهُمْ يُكَرِّهُونَهَا ، إِلَّا أَنْ يَجْمَعَهُمْ أَثَرُ سَحَابَةٍ لَا بُدَّ لَهُمْ مِنْهَا . وَيُقَالُ : تَنَحَّ عَنْ دُعْكَةِ الطَّرِيقِ وَعَنْ ضَحْكِهِ وَضَحَّاكِهِ وَعَنْ حَنَّانِهِ وَجَدِيَّتِهِ وَسَلِيقَتِهِ . وَالدُّعَكُ : طَائِرٌ ، وَالدُّعَكُ : الضَّعِيفُ ، عَلَى التَّشْبِيهِ بِهِ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الدَّعْكُ الضَّعِيفُ الْهُزْأَةُ ; قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَسَّانَ وَكَانَ لِعَمْرِو بْنِ الْأَهْتَمِ وَلَدٌ مَلِيحُ الصُّورَةِ وَفِيهِ تَأْنِيثٌ فَقَالَ :
قُلْ لِلَّذِي كَادَ لَوْلَا خَطُّ لِحْيَتِهِ يَكُونُ أُنْثَى عَلَيْهِ الدُّرُّ وَالْمَسَكُ : هَلْ أَنْتَ إِلَّا فَتَاةُ الْحَيِّ إِنْ أَمِنُوا يَوْمًا ، وَأَنْتَ ، إِذَا مَا حَارَبُوا ، دُعَكُ ؟
وَالدِّعْكَايَةُ : الْكَثِيرُ اللَّحْمِ ، طَالَ أَوْ قَصُرَ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَالدِّعْكَايَةُ الْقَصِيرُ ; قَالَ الرَّاجِزُ :
أَمَّا تَرَيْنِي رَجُلًا دِعْكَايَهْ عَكَوَّكًا ، إِذَا مَشَى ، دِرْحَايَهْ أَنُوءُ لِلْقِيَامِ آهَا آيَهْ أَمْشِي رُوَيْدًا تَاهَ تَاهَ تَايَهْ فَقَدَ أَرُوعُ ، وَيْحَكِ ! الْجَدَايَهْ زَعَمَتْ أَنْ لَا أُحْسِنَ الْحُدَايَه فَيَا يَهٍ أَيًّا يَهٍ أَيَّا يَهْ !
وَالدَّعَكُ : الْحُمْقُ وَالرُّعُونَةُ ، وَقَدْ دَعِكَ دَعَكًا . الدَّاعِكَةُ : الْحَمْقَاءُ الْجَرِيئَةُ . وَرَجُلٌ دَاعِكٌ مِنْ قَوْمٍ دَاعِكِينَ إِذَا هَلَكُوا حُمْقًا ; أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ :
وَطَاوَعْتُمَانِي دَاعِكًا ذَا مَعَاكَةٍ لَعَمْرِي لَقَدْ أَوْدَى وَمَا خِلْتُهُ يُودِي
وَيُقَالُ : أَحْمَقُ دَاعِكَةٌ ، بِالْهَاءِ ; وَأَنْشَدَ :
هَبَنَّقِيٌّ ضَعِيفُ النَّهْضِ ، دَاعِكَةٌ يَقْنِي الْمُنَى وَيَرَاهَا أَفْضَلَ النَّشَبِ
وَالدُّعْكَةُ : لُغَةٌ فِي الدُّعْقَةِ وَهِيَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْإِبِلِ .