النص
[5/197][5/198][5/199][5/200][5/201][5/202][5/203]حَرْفُ الدَّالِ الْمُهْمَلَةِ
الدَّالُ حَرْفٌ مِنَ الْحُرُوفِ الْمَجْهُورَةِ وَمِنَ الْحُرُوفِ النِّطْعِيَّةِ وَهِيَ وَالطَّاءُ وَالتَّاءُ فِي حَيِّزٍ وَاحِدٍ .
[ دأب ]
دأب : الدَّأْبُ : الْعَادَةُ وَالْمُلَازَمَةُ . يُقَالُ : مَا زَالَ ذَلِكَ دِينَكَ وَدَأْبَكَ ، وَدَيْدَنَكَ وَدَيْدَبُونَكَ ، كُلُّهُ مِنَ الْعَادَةِ . دَأَبَ فُلَانٌ فِي عَمَلِهِ أَيْ جَدَّ وَتَعِبَ ، يَدْأَبُ دَأْبًا وَدَأَبًا وَدُؤُوبًا ، فَهُوَ دَئِبٌ ; قَالَ الرَّاجِزُ :
رَاحَتْ كَمَا رَاحَ أَبُو رِئَالِ قَاهِي الْفُؤَادِ دَئِبُ الْإِجْفَالِ وَفِي الصِّحَاحِ : فَهُوَ دَائِبٌ . وَأَنْشَدَ هَذَا الرَّجَزَ : دَائِبُ الْإِجْفَالِ . وَأَدْأَبَ غَيْرَهُ ، وَكُلُّ مَا أَدَمْتَهُ فَقَدْ أَدْأَبْتَهُ . وَأَدْأَبَهُ : أَحْوَجَهُ إِلَى الدُّؤُوبِ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ :
إِذَا تَوَافَوْا أَدَبُوا أَخَاهُمْ قَالَ : أَرَادَ أَدْأَبُوا أَخَاهُمْ ، فَخَفَّفَ لِأَنَّ هَذَا الرَّاجِزَ لَمْ تَكُنْ لُغَتُهُ الْهَمْزَ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لِضَرُورَةِ شِعْرٍ ، لِأَنَّهُ لَوْ هُمِزَ لَكَانَ الْجُزْءُ أَتَمَّ . وَالدُّؤُوبُ : الْمُبَالَغَةُ فِي السَّيْرِ . وَأَدْأَبَ الرَّجُلُ الدَّابَّةَ إِدْآبًا إِذَا أَتْعَبَهَا ، وَالْفِعْلُ اللَّازِمُ دَأَبَتِ النَّاقَةُ تَدْأَبُ دُؤُوبًا ، وَرَجُلٌ دَؤُوبٌ عَلَى الشَّيْءِ .
وَفِي حَدِيثِ الْبَعِيرِ الَّذِي سَجَدَ لَهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لِصَاحِبِهِ : إِنَّهُ يَشْكُو إِلَيَّ أَنَّكَ تُجِيعُهُ وَتُدْئِبُهُ ; أَيْ تَكُدُّهُ وَتُتْعِبُهُ ; وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ :
يُلِحْنَ مِنْ ذِي دَأَبٍ شِرْوَاطِ فَسَّرَهُ فَقَالَ : الدَّأْبُ : السَّوْقُ الشَّدِيدُ وَالطَّرْدُ ، وَهُوَ مِنَ الْأَوَّلِ . وَرِوَايَةُ يَعْقُوبَ : مِنْ ذِي زَجَلٍ . وَالدَّأْبُ وَالدَّأَبُ ، بِالتَّحْرِيكِ : الْعَادَةُ وَالشَّأْنُ . قَالَ الْفَرَّاءُ : أَصْلُهُ مِنْ دَأَبْتُ إِلَّا أَنَّ الْعَرَبَ حَوَّلَتْ مَعْنَاهُ إِلَى الشَّأْنِ . وَفِي الْحَدِيثِ : عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ ، فَإِنَّهُ دَأْبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ .
الدَّأْبُ : الْعَادَةُ وَالشَّأْنُ ، هُوَ مِنْ دَأَبَ فِي الْعَمَلِ إِذَا جَدَّ وَتَعِبَ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَكَانَ دَأْبِي وَدَأْبَهُمْ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ : مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ ; أَيْ مِثْلَ عَادَةِ قَوْمِ نُوحٍ (نبي)، وَجَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : مِثْلَ حَالِ قَوْمِ نُوحٍ (نبي).
الْأَزْهَرِيُّ : قَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ ; أَيْ كَشَأْنِ آلِ فِرْعَوْنَ ، وَكَأَمْرِ آلِ فِرْعَوْنَ ; كَذَا قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ .
قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَالْقَوْلُ عِنْدِي فِيهِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، أَنَّ دَأْبَ هَاهُنَا اجْتِهَادُهُمْ فِي كُفْرِهِمْ ، وَتَظَاهُرُهُمْ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَتَظَاهُرِ آلِ فِرْعَوْنَ عَلَى مُوسَى (نبي)- عَلَيْهِ السَّلَامُ .
يُقَالُ : دَأَبْتُ أَدْأَبُ دَأْبًا وَدَأَبًا وَدُؤُوبًا إِذَا اجْتَهَدْتَ فِي الشَّيْءِ . وَالدَّائِبَانِ : اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ . وَبَنُو دَوْأَبٍ : حَيٌّ مِنْ غَنِيٍّ . قَالَ ذُو الرُّمَّةِ :
بَنِي دَوْأَبٍ إِنِّي وَجَدْتُ فَوَارِسِي أَزِمَّةَ غَارَاتِ الصَّبَاحِ الدَّوَالِقِ
الدَّالُ حَرْفٌ مِنَ الْحُرُوفِ الْمَجْهُورَةِ وَمِنَ الْحُرُوفِ النِّطْعِيَّةِ وَهِيَ وَالطَّاءُ وَالتَّاءُ فِي حَيِّزٍ وَاحِدٍ .
[ دأب ]
دأب : الدَّأْبُ : الْعَادَةُ وَالْمُلَازَمَةُ . يُقَالُ : مَا زَالَ ذَلِكَ دِينَكَ وَدَأْبَكَ ، وَدَيْدَنَكَ وَدَيْدَبُونَكَ ، كُلُّهُ مِنَ الْعَادَةِ . دَأَبَ فُلَانٌ فِي عَمَلِهِ أَيْ جَدَّ وَتَعِبَ ، يَدْأَبُ دَأْبًا وَدَأَبًا وَدُؤُوبًا ، فَهُوَ دَئِبٌ ; قَالَ الرَّاجِزُ :
رَاحَتْ كَمَا رَاحَ أَبُو رِئَالِ قَاهِي الْفُؤَادِ دَئِبُ الْإِجْفَالِ وَفِي الصِّحَاحِ : فَهُوَ دَائِبٌ . وَأَنْشَدَ هَذَا الرَّجَزَ : دَائِبُ الْإِجْفَالِ . وَأَدْأَبَ غَيْرَهُ ، وَكُلُّ مَا أَدَمْتَهُ فَقَدْ أَدْأَبْتَهُ . وَأَدْأَبَهُ : أَحْوَجَهُ إِلَى الدُّؤُوبِ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ :
إِذَا تَوَافَوْا أَدَبُوا أَخَاهُمْ قَالَ : أَرَادَ أَدْأَبُوا أَخَاهُمْ ، فَخَفَّفَ لِأَنَّ هَذَا الرَّاجِزَ لَمْ تَكُنْ لُغَتُهُ الْهَمْزَ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لِضَرُورَةِ شِعْرٍ ، لِأَنَّهُ لَوْ هُمِزَ لَكَانَ الْجُزْءُ أَتَمَّ . وَالدُّؤُوبُ : الْمُبَالَغَةُ فِي السَّيْرِ . وَأَدْأَبَ الرَّجُلُ الدَّابَّةَ إِدْآبًا إِذَا أَتْعَبَهَا ، وَالْفِعْلُ اللَّازِمُ دَأَبَتِ النَّاقَةُ تَدْأَبُ دُؤُوبًا ، وَرَجُلٌ دَؤُوبٌ عَلَى الشَّيْءِ .
وَفِي حَدِيثِ الْبَعِيرِ الَّذِي سَجَدَ لَهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لِصَاحِبِهِ : إِنَّهُ يَشْكُو إِلَيَّ أَنَّكَ تُجِيعُهُ وَتُدْئِبُهُ ; أَيْ تَكُدُّهُ وَتُتْعِبُهُ ; وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ :
يُلِحْنَ مِنْ ذِي دَأَبٍ شِرْوَاطِ فَسَّرَهُ فَقَالَ : الدَّأْبُ : السَّوْقُ الشَّدِيدُ وَالطَّرْدُ ، وَهُوَ مِنَ الْأَوَّلِ . وَرِوَايَةُ يَعْقُوبَ : مِنْ ذِي زَجَلٍ . وَالدَّأْبُ وَالدَّأَبُ ، بِالتَّحْرِيكِ : الْعَادَةُ وَالشَّأْنُ . قَالَ الْفَرَّاءُ : أَصْلُهُ مِنْ دَأَبْتُ إِلَّا أَنَّ الْعَرَبَ حَوَّلَتْ مَعْنَاهُ إِلَى الشَّأْنِ . وَفِي الْحَدِيثِ : عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ ، فَإِنَّهُ دَأْبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ .
الدَّأْبُ : الْعَادَةُ وَالشَّأْنُ ، هُوَ مِنْ دَأَبَ فِي الْعَمَلِ إِذَا جَدَّ وَتَعِبَ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَكَانَ دَأْبِي وَدَأْبَهُمْ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ : مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ ; أَيْ مِثْلَ عَادَةِ قَوْمِ نُوحٍ (نبي)، وَجَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : مِثْلَ حَالِ قَوْمِ نُوحٍ (نبي).
الْأَزْهَرِيُّ : قَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ ; أَيْ كَشَأْنِ آلِ فِرْعَوْنَ ، وَكَأَمْرِ آلِ فِرْعَوْنَ ; كَذَا قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ .
قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَالْقَوْلُ عِنْدِي فِيهِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، أَنَّ دَأْبَ هَاهُنَا اجْتِهَادُهُمْ فِي كُفْرِهِمْ ، وَتَظَاهُرُهُمْ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَتَظَاهُرِ آلِ فِرْعَوْنَ عَلَى مُوسَى (نبي)- عَلَيْهِ السَّلَامُ .
يُقَالُ : دَأَبْتُ أَدْأَبُ دَأْبًا وَدَأَبًا وَدُؤُوبًا إِذَا اجْتَهَدْتَ فِي الشَّيْءِ . وَالدَّائِبَانِ : اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ . وَبَنُو دَوْأَبٍ : حَيٌّ مِنْ غَنِيٍّ . قَالَ ذُو الرُّمَّةِ :
بَنِي دَوْأَبٍ إِنِّي وَجَدْتُ فَوَارِسِي أَزِمَّةَ غَارَاتِ الصَّبَاحِ الدَّوَالِقِ