لسان العرب

حَرْفُ الْحَاءِ

حسف

ج 4
ص 120

المرجع

الناشر
دار صادر - بيروت
الطبعة
الثالثة - 1414 هـ
عدد الأجزاء
15
موضع الطبعة
ج 4 · ص 120

النص

[ حسف ]
حسف : الْحُسَافُ : بَقِيَّةُ كُلِّ شَيْءٍ أُكِلَ فَلَمْ يَبْقَ مِنْهُ إِلَّا قَلِيلٌ . وَحُسَافَةُ التَّمْرِ : بَقِيَّةُ قُشُورِهِ وَأَقْمَاعُهُ وَكِسَرُهُ ؛ هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . قَالَ اللَّيْثُ : الْحُسَافَةُ حُسَافَةُ التَّمْرِ وَهِيَ قُشُورُهُ وَرَدِيئُهُ . وَحُسَافُ الْمَائِدَةِ : مَا يَنْتَثِرُ فَيُؤْكَلُ فَيُرْجَى فِيهِ الثَّوَابُ . وَحُسَافُ الصَّلِّيانِ وَنَحْوِهِ : يَبِيسُهُ ، وَالْجَمْعُ أَحْسَافٌ . وَالْحُسَافَةُ : مَا سَقَطَ مِنَ التَّمْرِ ، وَقِيلَ : الْحُسَافَةُ فِي التَّمْرِ خَاصَّةً مَا سَقَطَ مِنْ أَقْمَاعِهِ وَقُشُورِهِ وَكِسَرِهِ . الْجَوْهَرِيُّ : الْحُسَافَةُ مَا تَنَاثَرَ مِنَ التَّمْرِ الْفَاسِدِ . وَحَسَفَ التَّمْرَ يَحْسِفُهُ حَسْفًا وَحَسَّفَهُ : نَقَّاهُ مِنَ الْحُسَافَةِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْحُسُوفُ اسْتِقْصَاءُ الشَّيْءِ وَتَنْقِيَتُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ أَسْلَمَ كَانَ يَأْتِي عُمَرَ بِالصَّاعِ مِنَ التَّمْرِ ؛ فَيَقُولُ : يَا أَسْلَمُ حُتَّ عَنْهُ قِشْرَهُ ، قَالَ : فَأَحْسِفُهُ ثُمَّ يَأْكُلُهُ ؛ الْحَسْفُ كَالْحَتِّ وَهُوَ إِزَالَةُ الْقِشْرِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ : لَقَدْ رَأَيْتُ جِلْدَهُ يَتَحَسَّفُ تَحَسُّفَ جِلْدِ الْحَيَّةِ ؛ أَيْ يَتَقَشَّرُ . وَهُوَ مِنْ حُسَافَتِهِمْ أَيْ مِنْ خُشَارَتِهِمْ . وَحُسَافَةُ النَّاسِ : رُذَالُهُمْ . وَانْحَسَفَ الشَّيْءُ فِي يَدِي : انْفَتَّ . وَحَسَفَ الْقَرْحَةَ : قَشَرَهَا . وَتَحَسَّفَ الْجِلْدُ : تَقَشَّرَ ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَتَحَسَّفَتْ أَوْبَارُ الْإِبِلِ وَتَوَسَّفَتْ إِذَا تَمَعَّطَتْ وَتَطَايَرَتْ . وَالْحَسِيفَةُ : الضَّغِينَةُ ؛ قَالَ الْأَعْشَى :
فَمَاتَ وَلَمْ تَذْهَبْ حَسِيفَةُ صَدْرِهِ يُخَبِّرُ عَنْهُ ذَاكَ أَهْلُ الْمَقَابِرِ
وَفِي صَدْرِهِ عَلَيَّ حَسِيفَةٌ وَحُسَافَةٌ أَيْ غَيْظٌ وَعَدَاوَةٌ . أَبُو عُبَيْدٍ : فِي قَلْبِهِ عَلَيْهِ كَتِيفَةٌ وَحَسِيفَةٌ وَحَسِيكَةٌ وَسَخِيمَةٌ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَرَجَعَ فُلَانٌ بِحَسِيفَةِ نَفْسِهِ إِذَا رَجَعَ وَلَمْ يَقْضِ حَاجَةَ نَفْسِهِ ؛ وَأَنْشَدَ :
إِذَا سُئِلُوا الْمَعْرُوفَ لَمْ يَبْخَلُوا بِهِ وَلَمْ يَرْجِعُوا طُلَّابَهُ بِالْحَسَائِفِ
قَالَ الْفَرَّاءُ : حُسِفَ فُلَانٌ أَيْ رُذِلَ وَأُسْقِطَ . وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ عَنْ بَعْضِ الْأَعْرَابِ قَالَ : يُقَالُ لِجَرْسِ الْحَيَّاتِ : حَسْفٌ وَحَسِيفٌ وَحَفِيفٌ ؛ وَأَنْشَدَ :
أَبَاتُونِي بِشَرِّ مَبِيتِ ضَيْفٍ بِهِ حَسْفُ الْأَفَاعِي وَالْبُرُوصِ
شَمِرٌ : الْحُسَافَةُ الْمَاءُ الْقَلِيلُ ؛ قَالَ : وَأَنْشَدَنِي ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ لِكُثَيِّرٍ :
إِذَا النَّبْلُ فِي نَحْرِ الْكُمَيْتِ ، كَأَنَّهَا شَوَارِعُ دَبْرٍ فِي حُسَافَةِ مُدْهُنِ
شَمِرٌ : وَهُوَ الْحُشَافَةُ ، بِالشِّينِ أَيْضًا ، الْمُدْهُنُ : صَخْرَةٌ يَسْتَنْقِعُ فِيهَا الْمَاءُ .