لسان العرب

حَرْفُ الْجِيمِ

جَلَمَ

ج 3
ص 185

المرجع

الناشر
دار صادر - بيروت
الطبعة
الثالثة - 1414 هـ
عدد الأجزاء
15
موضع الطبعة
ج 3 · ص 185

النص

[ جَلَمَ ]
جَلَمَ : جَلَمَ الشَّيْءَ يَجْلِمُهُ جَلْمًا : قَطَعَهُ . وَالْجَلَمَانِ : الْمِقْرَاضَانِ ، وَاحِدُهُمَا جَلَمٌ لِلَّذِي يُجَزُّ بِهِ ; قَالَ سَالِمُ بْنُ وَابِصَةَ :
دَاوَيْتُ صَدْرًا طَوِيلًا غِمْرُهُ حَقِدًا مِنْهُ وَقَلَّمْتُ أَظْفَارًا بِلَا جَلَمِ
وَالْجَلَمُ : اسْمٌ يَقَعُ عَلَى الْجَلَمَيْنِ ، كَمَا يُقَالُ الْمِقْرَاضُ وَالْمِقْرَاضَانِ ، وَالْقَلَمُ وَالْقَلَمَانِ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ :
وَلَوْلَا أَيَادٍ مِنْ يَزِيدَ تَتَابَعَتْ لَصَبَّحَ فِي حَافَاتِهَا الْجَلَمَانِ
وَقَوْلُهُ : فَأَخَذْتُ مِنْهُ بِالْجَلَمَيْنِ ; الْجَلَمُ : الَّذِي يُجَزُّ بِهِ الشَّعْرُ وَالصُّوفُ ، وَالْجَلَمَانِ شَفْرَتَاهُ ، وَهَكَذَا يُقَالُ مُثَنًّى كَالْمِقَصِّ وَالْمِقَصَّيْنِ . وَالْجَلْمُ : مَصْدَرُ جَلَمَ الْجَزُورَ يَجْلِمُهَا جَلْمًا وَاجْتَلَمَهَا إِذَا أَخَذَ مَا عَلَى عِظَامِهَا مِنَ اللَّحْمِ . وَالْجَلَمُ : مِنْ سِمَاتِ الْإِبِلِ شَبِيهٌ بِالْجَلَمِ فِي الْخَدِّ ; عَنِ ابْنِ حَبِيبٍ مِنْ تَذْكِرَةِ أَبِي عَلِيٍّ ; وَأَنْشَدَ :
هُوَ الْفَزَارِيُّ الَّذِي فِيهِ عَسَمْ فِي يَدِهِ نَعْلٌ وَأُخْرَى بِالْقَدَمْ يَسُوقُ أَشْبَاهًا عَلَيْهِنَّ الْجَلَمْ
وَالْجَلَمُ : الْهِلَالُ لَيْلَةَ يُهِلُّ ; شُبِّهَ بِالْجَلَمِ . التَّهْذِيبُ : وَالْجَلَمُ الْقَمَرُ . وَجَلْمَةُ الْجَزُورِ وَجَلَمَتُهَا : لَحْمُهَا أَجْمَعُ ، يُقَالُ : خُذْ جُلْمَةَ الْجَزُورِ أَيْ : لَحْمَهَا أَجْمَعَ . وَالْجَلَمَةُ : الشَّاةُ الْمَسْلُوخَةُ إِذَا ذَهَبَتْ عَنْهَا أَكَارِعُهَا وَفُضُولُهَا . الْجَوْهَرِيُّ : وَهَذِهِ جَلَمَةُ الْجَزُورِ - بِالتَّحْرِيكِ - أَيْ : لَحْمُهَا أَجْمَعَ . وَجَلَمَةُ الشَّاةِ : مَسْلُوخَتُهَا بِلَا حَشْوٍ وَلَا قَوَائِمَ . وَجَلَمَ الشَّعْرَ وَصُوفَ الشَّاةِ بِالْجَلَمِ يَجْلِمُهُ جَلْمًا : جَزَّهُ ، كَمَا تَقُولُ قَلَمْتُ الظُّفْرَ بِالْقَلَمِ ; وَأَنْشَدَ :
لَمَّا أَتَيْتُمْ وَلَمْ تَنْجُوا بِمَظْلِمَةٍ قِيسَ الْقُلَامَةِ مِمَّا جَزَّهُ الْجَلَمُ وَالْقَلَمُ كُلٌّ يُرْوَى . وَيُقَالُ لِلْمِقْرَاضِ الْمِقْلَامُ وَالْقَلَمَانُ وَالْجَلَمَانُ ، قَالَ : هَكَذَا رَوَاهُ الْكِسَائِيُّ - بِضَمِّ النُّونِ - كَأَنَّهُ جَعَلَهُ نَعْتًا عَلَى فَعَلَانَ مِنَ الْقَلْمِ وَالْجَلْمِ ، وَجَعَلَهُ اسْمًا وَاحِدًا ، كَمَا يُقَالُ رَجُلٌ شَحَذَانٌ وَأَبَيَانٌ . وَالْجَلَمُ : الَّذِي يُجَزُّ بِهِ . وَالْجُلَامَةُ : مَا جُزَّ . أَبُو مَالِكٍ : جَلْمَةٌ مِثْلُ حَلْقَةٍ ، وَهُوَ أَنْ يُجْتَلَمَ مَا عَلَى الظَّهْرِ مِنَ الشَّحْمِ وَاللَّحْمِ . وَالْجُلَّامُ : التُّيُوسُ الْمَحْلُوقَةُ . وَهَنٌ مَجْلُومٌ : مَحْلُوقٌ ; قَالَ الْفَرَزْدَقُ :
أَتَتْهُ بِمَجْلُومٍ كَأَنَّ جَبِينَهُ صَلَايَةُ وَرْسٍ وَسْطُهَا قَدْ تَفَلَّقَا وَأَخَذَ الشَّيْءَ بِجُلْمَتِهِ وَجَلْمَتِهِ أَيْ : جَمَاعَتِهُ . وَالْجَلَمُ : الْجَدْيُ ; عَنْ كُرَاعٍ وَجَمْعُهُ جِلَامٌ ; قَالَ الْأَعْشَى :
[3/186]سَوَاهِمُ جُذْعَانُهَا كَالْجِلَا مِ قَدْ أَقْرَحَ الْقَوْدُ مِنْهَا النُّسُورَا وَيُرْوَى :
قَدْ اقْرَحَ مِنْهَا الْقِيَادُ النُّسُورَا
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُ إِنْشَادِهِ بِالنَّصْبِ ; وَقَبْلَهُ :
وَجَأْوَاءَ تُتْعِبُ أَبْطَالَهَا كَمَا أَتْعَبَ السَّابِقُونَ الْكَسِيرَا وَقِيلَ : الْجِلَامُ غَنَمٌ مِنْ غَنَمِ الطَّائِفِ صِغَارٌ ; قَالَ :
قُدْنَا إِلَى هَمْدَانَ مِنْ أَرْضِنَا شُعْثَ النَّوَاصِي شُزَّبًا كَالْجِلَامِ
أَبُو عُبَيْدٍ : الْجِلَامُ شَاءُ أَهْلِ مَكَّةَ ، وَاحِدَتُهَا جَلَمَةٌ ; وَأَنْشَدَ :
شَوَاسِفٌ مِثْلُ الْجِلَامِ قُبُّ