لسان العرب

حَرْفُ الثَّاءِ

ثفأ

ج 3
ص 24

المرجع

الناشر
دار صادر - بيروت
الطبعة
الثالثة - 1414 هـ
عدد الأجزاء
15
موضع الطبعة
ج 3 · ص 24

النص

[ ثفأ ]
ثفأ : ثَفَأَ الْقِدْرَ : كَسَرَ غَلَيَانَهَا . وَالثُّفَّاءُ عَلَى مِثَالِ الْقُرَّاءِ : الْخَرْدَلُ ، وَيُقَالُ الْحُرْفُ ، وَهُوَ فُعَّالٌ ، وَاحِدَتُهُ ثُفَّاءَةٌ بِلُغَةِ أَهْلِ الْغَوْرِ ، وَقِيلَ : بَلْ هُوَ الْخَرْدَلُ الْمُعَالَجُ بِالصِّبَاغِ ; وَقِيلَ : الثُّفَّاءُ : حَبُّ الرَّشَادِ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهَمْزَتُهُ تَحْتَمِلُ أَنْ تَكُونَ وَضْعًا وَأَنْ تَكُونَ مُبْدَلَةً مِنْ يَاءٍ أَوْ وَاوٍ ، إِلَّا أَنَّا عَامَلْنَا اللَّفْظَ إِذْ لَمْ نَجِدْ لَهُ مَادَّةً . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَاذَا فِي الْأَمَرَّيْنِ مِنَ الشِّفَاءِ الصَّبْرِ وَالثُّفَّاءِ ، هُوَ مِنْ ذَلِكَ . الثُّفَّاءُ : الْخَرْدَلُ ، وَقِيلَ : الْحُرْفُ ، وَيُسَمِّيهِ أَهْلُ الْعِرَاقِ حَبَّ الرَّشَادِ ، وَالْوَاحِدَةُ ثُفَّاءَةٌ ، وَجَعَلَهُ مُرًّا لِلْحُرُوفَةِ الَّتِي فِيهِ وَلَذْعِهِ اللِّسَانَ .