النص
[ تأب ]
تأب : تَيْأَبُ (مكان): اسْمُ مَوْضِعٍ . قَالَ عَبَّاسُ بْنُ مِرْدَاسٍ السُّلَمِيُّ :
فَإِنَّكَ عَمْرِي ، هَلْ أُرِيكَ ظَعَائِنًا سَلَكْنَ عَلَى رُكْنِ الشَطَاةِ ، فَتَيْأَبَا .
وَالتَّوْأَبَانِيَّانِ : رَأْسَا الضَّرْعِ مِنَ النَّاقَةِ . وَقِيلَ : التَّوْأَبَانِيَّانِ قَادِمَتَا الضَّرْعِ . قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ :
فَمَرَّتْ عَلَى أَظْرَابِ هِرٍّ ، عَشِيَّةً ، لَهَا تَوْأَبَانِيَّانِ لَمْ يَتَفَلْفَلَا .
لَمْ يَتَفَلْفَلَا أَيْ : لَمْ يَظْهَرَا ظُهُورًا بَيِّنًا ، وَقِيلَ : لَمْ تَسْوَدَّ حَلَمَتَاهُمَا . وَمِنْهُ [2/207]قَوْلُ الْآخَرِ :
طَوَى أُمَّهَاتِ الدَّرِّ ، حَتَّى كَأَنَّهَا فَلَافِلُ . . . . . . . . .
أَيْ : لَصِقَتِ الْأَخْلَافُ بِالضَّرَّةِ كَأَنَّهَا فَلَافِلُ . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : سَمَّى ابْنُ مُقْبِلٍ خِلْفَيِ النَّاقَةِ تَوْأَبَانِيَّيْنِ ، وَلَمْ يَأْتِ بِهِ عَرَبِيٌّ ، كَأَنَّ الْبَاءَ مُبْدَلَةٌ مِنَ الْمِيمِ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَالتَّاءُ فِي التَّوْأَبَانِيَّيْنِ لَيْسَتْ بِأَصْلِيَّةٍ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : التَّوْأَبَانِيَّانِ الْخِلْفَانِ ، قَالَ : وَلَا أَدْرِي مَا أَصْلُ ذَلِكَ . يُرِيدُ لَا أَعْرِفُ اشْتِقَاقَهُ ، وَمِنْ أَيْنَ أُخِذَ . قَالَ : وَذَكَرَ أَبُو عَلِيٍّ الْفَارِسِيُّ أَنَّ أَبَا بَكْرِ بْنَ السَّرَّاجِ عَرَفَ اشْتِقَاقَهُ ، فَقَالَ : تَوْأَبَانِ فَوْعَلَانِ مِنَ الْوَأْبِ ، وَهُوَ الصُّلْبُ الشَّدِيدُ ; لِأَنَّ خِلْفَ الصَّغِيرَةِ فِيهِ صَلَابَةٌ ، وَالتَّاءُ فِيهِ بَدَلٌ مِنَ الْوَاوِ ، وَأَصْلُهُ وَوْأَبَانِ ، فَلَمَّا قُلِبَتِ الْوَاوُ تَاءً صَارَ تَوْأَبَانِ ، وَأُلْحِقَ يَاءً مُشَدَّدَةً زَائِدَةً ، كَمَا زَادُوهَا فِي أَحْمَرِيٍّ ، وَهُمْ يُرِيدُونَ أَحْمَرَ ، وُفِي عَارِيَّةٍ وَهُمْ يُرِيدُونَ عَارَةً ، ثُمَّ ثَنَّوْهُ فَقَالُوا : تَوْأَبَانِيَّانِ . وَالْأَظْرَابُ : جَمْعُ ظَرِبٍ ، وَهُوَ الْجُبَيْلُ الصَّغِيرُ . وَلَمْ يَتَفَلْفَلَا أَيْ : لَمْ يَسْوَدَّا . قَالَ : وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ أَرَادَ الْقَادِمَتَيْنِ مِنَ الْخِلْفِ .
تأب : تَيْأَبُ (مكان): اسْمُ مَوْضِعٍ . قَالَ عَبَّاسُ بْنُ مِرْدَاسٍ السُّلَمِيُّ :
فَإِنَّكَ عَمْرِي ، هَلْ أُرِيكَ ظَعَائِنًا سَلَكْنَ عَلَى رُكْنِ الشَطَاةِ ، فَتَيْأَبَا .
وَالتَّوْأَبَانِيَّانِ : رَأْسَا الضَّرْعِ مِنَ النَّاقَةِ . وَقِيلَ : التَّوْأَبَانِيَّانِ قَادِمَتَا الضَّرْعِ . قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ :
فَمَرَّتْ عَلَى أَظْرَابِ هِرٍّ ، عَشِيَّةً ، لَهَا تَوْأَبَانِيَّانِ لَمْ يَتَفَلْفَلَا .
لَمْ يَتَفَلْفَلَا أَيْ : لَمْ يَظْهَرَا ظُهُورًا بَيِّنًا ، وَقِيلَ : لَمْ تَسْوَدَّ حَلَمَتَاهُمَا . وَمِنْهُ [2/207]قَوْلُ الْآخَرِ :
طَوَى أُمَّهَاتِ الدَّرِّ ، حَتَّى كَأَنَّهَا فَلَافِلُ . . . . . . . . .
أَيْ : لَصِقَتِ الْأَخْلَافُ بِالضَّرَّةِ كَأَنَّهَا فَلَافِلُ . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : سَمَّى ابْنُ مُقْبِلٍ خِلْفَيِ النَّاقَةِ تَوْأَبَانِيَّيْنِ ، وَلَمْ يَأْتِ بِهِ عَرَبِيٌّ ، كَأَنَّ الْبَاءَ مُبْدَلَةٌ مِنَ الْمِيمِ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَالتَّاءُ فِي التَّوْأَبَانِيَّيْنِ لَيْسَتْ بِأَصْلِيَّةٍ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : التَّوْأَبَانِيَّانِ الْخِلْفَانِ ، قَالَ : وَلَا أَدْرِي مَا أَصْلُ ذَلِكَ . يُرِيدُ لَا أَعْرِفُ اشْتِقَاقَهُ ، وَمِنْ أَيْنَ أُخِذَ . قَالَ : وَذَكَرَ أَبُو عَلِيٍّ الْفَارِسِيُّ أَنَّ أَبَا بَكْرِ بْنَ السَّرَّاجِ عَرَفَ اشْتِقَاقَهُ ، فَقَالَ : تَوْأَبَانِ فَوْعَلَانِ مِنَ الْوَأْبِ ، وَهُوَ الصُّلْبُ الشَّدِيدُ ; لِأَنَّ خِلْفَ الصَّغِيرَةِ فِيهِ صَلَابَةٌ ، وَالتَّاءُ فِيهِ بَدَلٌ مِنَ الْوَاوِ ، وَأَصْلُهُ وَوْأَبَانِ ، فَلَمَّا قُلِبَتِ الْوَاوُ تَاءً صَارَ تَوْأَبَانِ ، وَأُلْحِقَ يَاءً مُشَدَّدَةً زَائِدَةً ، كَمَا زَادُوهَا فِي أَحْمَرِيٍّ ، وَهُمْ يُرِيدُونَ أَحْمَرَ ، وُفِي عَارِيَّةٍ وَهُمْ يُرِيدُونَ عَارَةً ، ثُمَّ ثَنَّوْهُ فَقَالُوا : تَوْأَبَانِيَّانِ . وَالْأَظْرَابُ : جَمْعُ ظَرِبٍ ، وَهُوَ الْجُبَيْلُ الصَّغِيرُ . وَلَمْ يَتَفَلْفَلَا أَيْ : لَمْ يَسْوَدَّا . قَالَ : وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ أَرَادَ الْقَادِمَتَيْنِ مِنَ الْخِلْفِ .