النص
[ بهلق ]
بهلق : الْبِهْلِقُ : الزَّرِيُّ الْخُلُقِ . وَالْبُهْلُقُ وَالْبِهْلِقُ : الْكَثِيرَةُ الْكَلَامِ الَّتِي لَيْسَ لَهَا صَيُّورٌ . وَالْبَهْلِقُ ، بِكَسْرِ الْبَاءِ وَاللَّامِ : الْمَرْأَةُ الْحَمْرَاءُ الشَّدِيدَةُ الْحُمْرَةِ ، وَقِيلَ : هِيَ الْمَرْأَةُ الضَّجُورُ الشَّدِيدَةُ الْحُمْرَةِ . وَالْبِهْلِقُ : الصَّخِبُ . وَالْبَهْلَقُ : الدَّاهِيَةُ ، قَالَ رُؤْبَةُ :
حَتَّى تَرَى الْأَعْدَاءُ مِنِّي بَهْلَقًا أَنْكَرَ مِمَّا عِنْدَهُمْ وَأَقْلَقَا .
أَيْ دَاهِيَةً . وَالْبَهْلَقَةُ : شِبْهُ الطَّرْمَذَةِ ، وَقَدْ بَهْلَقَ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : هِيَ الْبَلْهَقَةُ ، بِتَقْدِيمِ اللَّامِ ، فَرَدَّ ذَلِكَ ثَعْلَبٌ وَقَالَ : إِنَّمَا هِيَ الْبَهْلَقَةُ بِتَقْدِيمِ الْهَاءِ عَلَى اللَّامِ كَمَا ذَكَرْنَاهُ وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَالْبَهَالِقُ : الْأَبَاطِيلُ . أَبُو عَمْرٍو : جَاءَ بِالْبَهَالِقِ وَهِيَ الْأَبَاطِيلُ ; وَأَنْشَدَ :
آقَ عَلَيْنَا وَهُوَ شَرُ آيِقِ وَجَاءَنَا مِنْ بَعْدُ بِالْبَهَالِقِ .
غَيْرُهُ :
يُوَلْوِلُ مِنْ جَوْبِهِنَّ الدَّلِي لُ بِاللَّيْلِ وَلْوَلَةَ الْبَهْلَقِ
وَيُقَالُ : جَاءَ بِالْكَلِمَةِ بَهْلَقًا وَبِهْلِقًا أَيْ مُوَاجَهَةً لَا يَسْتَتِرُ بِهَا ، وَالْبَهَالِقُ : الدَّوَاهِي ، قَالَ الشَّاعِرُ :
تَأْتِي إِلَى الْبَهَالِقِ .
بهلق : الْبِهْلِقُ : الزَّرِيُّ الْخُلُقِ . وَالْبُهْلُقُ وَالْبِهْلِقُ : الْكَثِيرَةُ الْكَلَامِ الَّتِي لَيْسَ لَهَا صَيُّورٌ . وَالْبَهْلِقُ ، بِكَسْرِ الْبَاءِ وَاللَّامِ : الْمَرْأَةُ الْحَمْرَاءُ الشَّدِيدَةُ الْحُمْرَةِ ، وَقِيلَ : هِيَ الْمَرْأَةُ الضَّجُورُ الشَّدِيدَةُ الْحُمْرَةِ . وَالْبِهْلِقُ : الصَّخِبُ . وَالْبَهْلَقُ : الدَّاهِيَةُ ، قَالَ رُؤْبَةُ :
حَتَّى تَرَى الْأَعْدَاءُ مِنِّي بَهْلَقًا أَنْكَرَ مِمَّا عِنْدَهُمْ وَأَقْلَقَا .
أَيْ دَاهِيَةً . وَالْبَهْلَقَةُ : شِبْهُ الطَّرْمَذَةِ ، وَقَدْ بَهْلَقَ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : هِيَ الْبَلْهَقَةُ ، بِتَقْدِيمِ اللَّامِ ، فَرَدَّ ذَلِكَ ثَعْلَبٌ وَقَالَ : إِنَّمَا هِيَ الْبَهْلَقَةُ بِتَقْدِيمِ الْهَاءِ عَلَى اللَّامِ كَمَا ذَكَرْنَاهُ وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَالْبَهَالِقُ : الْأَبَاطِيلُ . أَبُو عَمْرٍو : جَاءَ بِالْبَهَالِقِ وَهِيَ الْأَبَاطِيلُ ; وَأَنْشَدَ :
آقَ عَلَيْنَا وَهُوَ شَرُ آيِقِ وَجَاءَنَا مِنْ بَعْدُ بِالْبَهَالِقِ .
غَيْرُهُ :
يُوَلْوِلُ مِنْ جَوْبِهِنَّ الدَّلِي لُ بِاللَّيْلِ وَلْوَلَةَ الْبَهْلَقِ
وَيُقَالُ : جَاءَ بِالْكَلِمَةِ بَهْلَقًا وَبِهْلِقًا أَيْ مُوَاجَهَةً لَا يَسْتَتِرُ بِهَا ، وَالْبَهَالِقُ : الدَّوَاهِي ، قَالَ الشَّاعِرُ :
تَأْتِي إِلَى الْبَهَالِقِ .