النص
[ ببس ]
ببس : الْبَابُوسُ : وَلَدُ النَّاقَةِ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : الْحُوَارُ ; قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ :
حَنَّتْ قَلُوصِيٌّ إِلَى بَابُوسِهَا طَرَبًا فَمَا حَنِينُكِ أَمْ مَا أَنْتِ وَالذِّكَرُ ؟
وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ فِي الْإِنْسَانِ . التَّهْذِيبُ : الْبَابُوسُ الصَّبِيُّ الرَّضِيعُ فِي مَهْدِهِ . وَفِي حَدِيثِ جُرَيْجٍ الرَّاهِبِ حِينَ اسْتَنْطَقَ الرَّضِيعَ فِي مَهْدِهِ : مَسَحَ رَأْسَ الصَّبِيِّ وَقَالَ لَهُ : يَا بَابُوسُ ، مَنْ أَبُوكَ ؟ فَقَالَ : فُلَانٌ الرَّاعِي ، قَالَ : فَلَا أَدْرِي أَهْوَ فِي الْإِنْسَانِ أَصْلٌ أَمِ اسْتِعَارَةٌ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : لَمْ نَسْمَعْ بِهِ لِغَيْرِ الْإِنْسَانِ إِلَّا فِي شِعْرِ ابْنِ أَحْمَرَ ، وَالْكَلِمَةُ غَيْرُ مَهْمُوزَةٍ وَقَدْ جَاءَتْ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ ، وَقِيلَ : هُوَ اسْمٌ لِلرَّضِيعِ مِنْ أَيْ نَوْعٍ كَانَ ، وَاخْتُلِفَ فِي عَرَبِيَّتِهِ .
ببس : الْبَابُوسُ : وَلَدُ النَّاقَةِ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : الْحُوَارُ ; قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ :
حَنَّتْ قَلُوصِيٌّ إِلَى بَابُوسِهَا طَرَبًا فَمَا حَنِينُكِ أَمْ مَا أَنْتِ وَالذِّكَرُ ؟
وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ فِي الْإِنْسَانِ . التَّهْذِيبُ : الْبَابُوسُ الصَّبِيُّ الرَّضِيعُ فِي مَهْدِهِ . وَفِي حَدِيثِ جُرَيْجٍ الرَّاهِبِ حِينَ اسْتَنْطَقَ الرَّضِيعَ فِي مَهْدِهِ : مَسَحَ رَأْسَ الصَّبِيِّ وَقَالَ لَهُ : يَا بَابُوسُ ، مَنْ أَبُوكَ ؟ فَقَالَ : فُلَانٌ الرَّاعِي ، قَالَ : فَلَا أَدْرِي أَهْوَ فِي الْإِنْسَانِ أَصْلٌ أَمِ اسْتِعَارَةٌ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : لَمْ نَسْمَعْ بِهِ لِغَيْرِ الْإِنْسَانِ إِلَّا فِي شِعْرِ ابْنِ أَحْمَرَ ، وَالْكَلِمَةُ غَيْرُ مَهْمُوزَةٍ وَقَدْ جَاءَتْ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ ، وَقِيلَ : هُوَ اسْمٌ لِلرَّضِيعِ مِنْ أَيْ نَوْعٍ كَانَ ، وَاخْتُلِفَ فِي عَرَبِيَّتِهِ .