لسان العرب

حَرْفُ الْبَاءِ

بالام

ج 2
ص 7

المرجع

الناشر
دار صادر - بيروت
الطبعة
الثالثة - 1414 هـ
عدد الأجزاء
15
موضع الطبعة
ج 2 · ص 7

النص

[ بالام ]
بالام : النِّهَايَةُ فِي ذِكْرِ أُدْمِ أَهْلِ الْجَنَّةِ قَالَ : إِدَامُهُمْ بَالَامُ وَالنُّونُ ، [2/7]قَالُوا : وَمَا هَذَا ؟ قَالَ : ثَوْرٌ وَنُونٌ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هَكَذَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ مُفَسَّرًا ، أَمَّا النُّونُ فَهُوَ الْحُوتُ وَبِهِ سُمِّيَ يُونُسُ (نبي)- عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ (نبي)وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - ذَا النُّونِ ، وَأَمَا بَالَامُ فَقَدْ تَمَحَّلُوا لَهَا شَرْحًا غَيْرَ مَرْضِيٍّ ، وَلَعَلَّ اللَّفْظَةَ عِبْرَانِيَّةٌ ، قَالَ : وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : لَعَلَّ الْيَهُودِيَّ أَرَادَ التَّعْمِيَةَ فَقَطَعَ الْهِجَاءَ وَقَدَّمَ أَحَدَ الْحَرْفَيْنِ عَلَى الْآخَرِ ، وَهِيَ لَامُ أَلِفٍ وَيَاءٌ ، يُرِيدَ لَأَى بِوَزْنِ لَعَا ، وَهُوَ الثَّوْرُ الْوَحْشِيُّ ، فَصَحَّفَ الرَّاوِي الْيَاءَ بِالْبَاءِ ، وَقَالَ : هَذَا أَقْرَبُ مَا يَقَعُ لِي فِيهِ .