النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْيَاءِ

يَهَمَ

ج 5
ص 303

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 5 · ص 303

النص

( يَهَمَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ كَانَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْأَيْهَمَيْنِ " هُمَا السَّيْلُ وَالْحَرِيقُ ; لِأَنَّهُ لَا يُهْتَدَى فِيهِمَا كَيْفَ الْعَمَلُ فِي دَفْعِهِمَا .
[5/304]وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : الْأَيْهَمَانِ عِنْدَ أَهْلِ الْبَادِيَةِ : السَّيْلُ وَالْجَمَلُ ( الصَّؤُولُ ) الْهَائِجُ ، وَعِنْدَ أَهْلِ الْأَمْصَارِ : السَّيْلُ وَالْحَرِيقُ .
وَالْأَيْهَمُ : الْبَلَدُ الَّذِي لَا عَلَمَ بِهِ . وَالْيَهْمَاءُ : الْفَلَاةُ الَّتِي لَا يُهْتَدَى لِطُرُقِهَا ، وَلَا مَاءَ فِيهَا ، وَلَا عَلَمَ بِهَا .
( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قُسٍّ .
كُلُّ يَهْمَاءَ يَقْصُرُ الطَّرْفُ عَنْهَا أَرْقَلَتْهَا قِلَاصُنَا إِرْقَالَا