النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْيَاءِ

يَعَرَ

ج 5
ص 297

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 5 · ص 297

النص

بَابُ الْيَاءِ مَعَ الْعَيْنِ
( يَعَرَ ) ( س ) فِيهِ " لَا يَجِيءْ أَحَدُكُمْ بِشَاةٍ لَهَا يُعَارٌ " .
* وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " بِشَاةٍ تَيْعِرُ " يُقَالُ : يَعَرَتِ الْعَنْزُ تَيْعِرُ ، بِالْكَسْرِ ، يُعَارًا ، بِالضَّمِّ : أَيْ صَاحَتْ .
( س ) وَمِنْهُ كِتَابُ عُمَيْرِ بْنِ أَفْصَى " إِنَّ لَهُمُ الْيَاعِرَةَ " أَيْ مَالَهُ يُعَارٌ . وَأَكْثَرُ مَا يُقَالُ لِصَوْتِ الْمَعْزِ .
[5/298]( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ " مَثَلُ الْمُنَافِقِ كَالشَّاةِ الْيَاعِرَةِ بَيْنَ الْغَنَمَيْنِ " هَكَذَا جَاءَ فِي " مُسْنَدِ أَحْمَدَ " ، فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْيُعَارِ : الصَّوْتِ ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمَقْلُوبِ ، لِأَنَّ الرِّوَايَةَ " الْعَائِرَةَ " وَهِيَ الَّتِي تَذْهَبُ كَذَا وَكَذَا .
( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ " وَتُرْوِيهِ فِيقَةُ الْيَعْرَةِ " هِيَ بِسُكُونِ الْعَيْنِ : الْعِنَاقُ ، وَالْيَعْرُ : الْجَدْيُ . وَالْفِيقَةُ : مَا يَجْتَمِعُ فِي الضَّرْعِ بَيْنَ الْحَلْبَتَيْنِ .
* وَفِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ " وَعَادَ لَهَا الْيُعَارُ مُجْرَنْثِمًا " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَفُسِّرَ أَنَّهُ شَجَرَةٌ فِي الصَّحْرَاءِ تَأْكُلُهَا الْإِبِلُ .