النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْهَاءِ

هَوَنَ

ج 5
ص 284

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 5 · ص 284

النص

( هَوَنَ ) ( ه س ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " يَمْشِي هَوْنًا " الْهَوْنُ : الرِّفْقُ وَاللِّينُ وَالتَّثَبُّتُ . وَفِي رِوَايَةٍ " كَانَ يَمْشِي الْهُوَيْنَا " تَصْغِيرُ الْهُونَى ، تَأْنِيثُ الْأَهْوَنِ ، وَهُوَ مِنَ الْأَوَّلِ .
( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا " ، أَيْ حُبًّا مُقْتَصِدًا لَا إِفْرَاطَ فِيهِ . وَإِضَافَةُ " مَا " إِلَيْهِ تُفِيدُ التَّقْلِيلَ . يَعْنِي لَا تُسْرِفُ فِي الْحُبِّ وَالْبُغْضِ ، فَعَسَى أَنْ يَصِيرَ الْحَبِيبُ بَغِيضًا ، وَالْبَغِيضُ حَبِيبًا ، فَلَا تَكُونُ قَدْ أَسْرَفْتَ فِي الْحُبِّ فَتَنْدَمُ ، وَلَا فِي الْبُغْضِ فَتَسْتَحِي .