النص
( هَوَلَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ أَبِي سُفْيَانَ " إِنَّ مُحَمَّدًا (نبي)لَمْ يُنَاكِرْ أَحَدًا قَطُّ إِلَّا كَانَتْ [5/283]مَعَهُ الْأَهْوَالُ " هِيَ جَمْعُ هَوْلٍ ، وَهُوَ الْخَوْفُ وَالْأَمْرُ الشَّدِيدُ . وَقَدْ هَالَهُ يَهُولُهُ ، فَهُوَ هَائِلٌ وَمَهُولٌ .
( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ " لَا أَهُولَنَّكَ " أَيْ لَا أُخِيفُكَ فَلَا تَخَفْ مِنِّي .
( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْوَحْيِ " فَهُلْتُ " أَيْ خِفْتُ وَرَعَبْتُ ، كَقُلْتُ مِنَ الْقَوْلِ .
( س ه ) وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ " رَأَى جِبْرِيلُ يَنْتَثِرُ مِنْ جَنَاحِهِ الدُّرُّ وَالتَّهَاوِيلُ " أَيِ الْأَشْيَاءُ الْمُخْتَلِفَةُ الْأَلْوَانِ . وَمِنْهُ يُقَالُ لِمَا يَخْرُجُ فِي الرِّيَاضِ مِنْ أَلْوَانِ الزَّهْرِ : التَّهَاوِيلُ ، وَكَذَلِكَ لِمَا يُعَلَّقُ عَلَى الْهَوَادِجِ مِنْ أَلْوَانِ الْعِهْنِ وَالزِّينَةِ . وَكَأَنَّ وَاحِدَهَا تَهْوَالٌ . وَأَصْلُهَا مِمَّا يَهُولُ الْإِنْسَانَ وَيُحَيِّرُهُ .
( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ " لَا أَهُولَنَّكَ " أَيْ لَا أُخِيفُكَ فَلَا تَخَفْ مِنِّي .
( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْوَحْيِ " فَهُلْتُ " أَيْ خِفْتُ وَرَعَبْتُ ، كَقُلْتُ مِنَ الْقَوْلِ .
( س ه ) وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ " رَأَى جِبْرِيلُ يَنْتَثِرُ مِنْ جَنَاحِهِ الدُّرُّ وَالتَّهَاوِيلُ " أَيِ الْأَشْيَاءُ الْمُخْتَلِفَةُ الْأَلْوَانِ . وَمِنْهُ يُقَالُ لِمَا يَخْرُجُ فِي الرِّيَاضِ مِنْ أَلْوَانِ الزَّهْرِ : التَّهَاوِيلُ ، وَكَذَلِكَ لِمَا يُعَلَّقُ عَلَى الْهَوَادِجِ مِنْ أَلْوَانِ الْعِهْنِ وَالزِّينَةِ . وَكَأَنَّ وَاحِدَهَا تَهْوَالٌ . وَأَصْلُهَا مِمَّا يَهُولُ الْإِنْسَانَ وَيُحَيِّرُهُ .