النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْهَاءِ

هَوَدَ

ج 5
ص 281

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 5 · ص 281

النص

( هَوَدَ ) ( هـ ) فِيهِ " لَا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ هَوَادَةٌ " ، أَيْ لَا يَسْكُنُ عِنْدَ وُجُوبِ حَدٍّ لِلَّهِ تَعَالَى وَلَا يُحَابِي فِيهِ أَحَدًا . وَالْهَوَادَةُ : السُّكُونُ وَالرُّخْصَةُ وَالْمُحَابَاةُ .
( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أُتِيَ بِشَارِبٍ ، فَقَالَ : لَأَبْعَثَنَّكَ إِلَى رَجُلٍ لَا تَأْخُذُهُ فِيكَ هَوَادَةٌ " .
( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " إِذَا مُتُّ فَخَرَجْتُمْ بِي فَأَسْرِعُوا الْمَشْيَ وَلَا تُهَوِّدُوا كَمَا تُهَوِّدُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى " هُوَ الْمَشْيُ الرُّوَيْدُ الْمُتَأَنِّي ، مِثْلُ الدَّبِيبِ وَنَحْوِهِ ، مِنَ الْهَوَادَةِ .
( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " إِذَا كُنْتَ فِي الْجَدَبِ فَأَسْرِعِ السَّيْرَ وَلَا تُهَوِّدُ " أَيْ لَا تَفْتُرُ .