النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْهَاءِ

هَفَفَ

ج 5
ص 266

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 5 · ص 266

النص

( هَفَفَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، فِي تَفْسِيرِ السَّكِينَةِ " وَهِيَ رِيحٌ هَفَّافَةٌ " أَيْ سَرِيعَةُ الْمُرُورِ فِي هُبُوبِهَا .
وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : " الرِّيحُ الْهَفَّافَةُ : السَّاكِنَةُ الطَّيِّبَةُ " . وَالْهَفِيفُ : سُرْعَةُ السَّيْرِ ، وَالْخِفَّةُ . وَقَدْ هَفَّ يَهِفُّ .
[5/267]( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ ، وَذَكَرَ الْحَجَّاجَ " هَلْ كَانَ إِلَّا حِمَارًا هَفَّافًا ؟ " أَيْ طَيَّاشًا خَفِيفًا .
( س ) وَفِي حَدِيثِ كَعْبٍ " كَانَتِ الْأَرْضُ هِفَّا عَلَى الْمَاءِ " أَيْ قَلِقَةً لَا تَسْتَقِرُّ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : رَجُلٌ هِفٌّ : أَيْ خَفِيفٌ .
( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ " وَاللَّهِ مَا فِي بَيْتِكَ هِفَّةٌ وَلَا سُفَّةٌ " الْهِفَّةُ : السَّحَابُ لَا مَاءَ فِيهِ . وَالسُّفَّةُ : مَا يُنْسَجُ مِنَ الْخُوصِ كَالزَّبِيلِ : أَيْ لَا مَشْرُوبَ فِي بَيْتِكَ وَلَا مَأْكُولَ .
وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْهِفُّ ، بِالْكَسْرِ : سَحَابٌ رَقِيقٌ لَيْسَ فِيهِ مَاءٌ .
( هـ ) وَفِيهِ " كَانَ بَعْضُ الْعُبَّادِ يُفْطِرُ عَلَى هِفَّةٍ يَشْوِيهَا " هُوَ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ : نَوْعٌ مِنَ السَّمَكِ . وَقِيلَ : هُوَ الدُّعْمُوصِ . وَهِيَ دُوَيْبَّةٌ تَكُونُ فِي مُسْتَنْقَعِ الْمَاءِ .