النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْهَاءِ

هَذْرَمَ

ج 5
ص 256

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 5 · ص 256

النص

( هَذْرَمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ " لَأَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ فِي ثَلَاثٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقْرَأَهُ فِي لَيْلَةٍ كَمَا تَقْرَأُ هَذْرَمَةً " .
وَفِي رِوَايَةٍ " قِيلَ لَهُ : اقْرَأ الْقُرْآنَ فِي ثَلَاثٍ ، فَقَالَ : لَأَنْ أَقْرَأَ الْبَقَرَةَ فِي لَيْلَةٍ فَأَدَّبَّرَهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقْرَأَ كَمَا تَقُولُ هَذْرَمَةً " الْهَذْرَمَةُ : السُّرْعَةُ فِي الْكَلَامِ وَالْمَشْيِ . وَيُقَالُ لِلتَّخْلِيطِ : هَذْرَمَةٌ .
* وَأَخْرَجَ الْهَرَوِيُّ حَدِيثَ أَبِي هُرَيْرَةَ " وَقَدْ أَصْبَحْتُمْ تُهَذْرِمُونَ الدُّنْيَا " وَقَالَ : أَيْ تَتَوَسَّعُونَ فِيهَا . وَمِنْهُ هَذْرَمَةُ الْكَلَامِ ، وَهُوَ الْإِكْثَارُ وَالتَّوَسُّعُ فِيهِ .