النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْهَاءِ

هَدَدَ

ج 5
ص 250

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 5 · ص 250

النص

( هَدَدَ ) ( هـ ) فِيهِ " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَدِّ وَالْهَدَّةِ " الْهَدُّ : الْهَدْمُ ، وَالْهَدَّةُ : الْخَسْفُ .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ الِاسْتِسْقَاءِ " ثُمَّ هَدَّتْ وَدَرَّتْ " الْهَدَّةُ : صَوْتُ مَا يَقَعُ مِنَ السَّحَابِ . وَيُرْوَى " هَدَأَتْ " : أَيْ سَكَنَتْ .
( س ) وَفِيهِ " إِنَّ أَبَا لَهَبٍ قَالَ : لَهَدَّ مَا سَحَرَكُمْ صَاحِبُكُمْ " لَهَدَّ : كَلِمَةٌ يُتَعَجَّبُ بِهَا . يُقَالُ : لَهَدَّ الرَّجُلُ : أَيْ مَا أَجْلَدَهُ ! وَيُقَالُ : إِنَّهُ لَهَدَّ الرَّجُلُ : أَيْ لَنِعْمَ الرَّجُلُ ، وَذَلِكَ إِذَا أُثْنِيَ عَلَيْهِ بِجَلَدٍ وَشِدَّةٍ ، وَاللَّامُ لِلتَّأْكِيدِ .
وَفِيهِ لُغَتَانِ : مِنْهُمْ مَنْ يُجْرِيهِ مُجْرَى الْمَصْدَرِ ، فَلَا يُؤَنِّثُهُ وَلَا يُثَنِّيهِ وَلَا يَجْمَعُهُ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤَنِّثُ وَيُثَنِّي وَيَجْمَعُ ، فَيَقُولُ : هَدَّاكَ ، وَهَدُّوكَ ، وَهَدَّتْكَ .