النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْوَاوِ

وَهَفَ

ج 5
ص 232

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 5 · ص 232

النص

( وَهَفَ ) ( هـ ) فِي كِتَابِ أَهْلِ نَجْرَانَ " لَا يُمْنَعُ وَاهِفٌ عَنْ وَهْفِيَّتِهِ " وَيُرْوَى " وِهَافَتِهِ " الْوَاهِفُ فِي الْأَصْلِ : قَيِّمُ الْبَيْعَةِ . وَيُرْوَى " الْوَافِهُ وَالْوَاقِهُ " وَقَدْ تَقَدَّمَا .
( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " قَلَّدَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهْفَ الدِّينِ " أَيِ الْقِيَامَ بِهِ ، كَأَنَّهَا أَرَادَتْ أَمْرَهُ بِالصَّلَاةِ بِالنَّاسِ فِي مَرَضِهِ .
[5/233]وَفِي رِوَايَةٍ " قَلَّدَهُ وَهْفَ الْأَمَانَةِ " قِيلَ : وَهْفُ الْأَمَانَةِ : ثِقَلُهَا .
( هـ ) وَفِي حَدِيثِ قَتَادَةَ " كُلَّمَا وَهَفَ لَهُمْ شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيَا أَخَذُوهُ " ، أَيْ كُلَّمَا عَرَضَ لَهُمْ وَارْتَفَعَ .