النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْوَاوِ

وَلِهَ

ج 5
ص 227

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 5 · ص 227

النص

( وَلِهَ ) ( هـ ) فِيهِ " لَا تُوَلَّهُ وَالِدَةٌ عَنْ وَلَدِهَا " ، أَيْ لَا يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا فِي الْبَيْعِ . وَكُلُّ أُنْثَى فَارَقَتْ وَلَدَهَا فَهِيَ وَالِهٌ . وَقَدْ وَلِهَتْ تَوْلَهُ ، وَوَلَهَتْ تَلِهُ ، وَلَهًا وَوَلَهَانًا ، فَهِيَ وَالِهَةٌ وَوَالِهٌ . وَالْوَلَهُ : ذَهَابُ الْعَقْلِ ، وَالتَّحَيُّرُ مِنْ شِدَّةِ الْوَجْدِ .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ نُقَادَةِ الْأَسَدِيِّ " غَيْرَ أَلَّا تُوَلِّهَ ذَاتَ وَلَدٍ عَنْ وَلَدِهَا " .
* وَحَدِيثُ الْفَرَعَةِ " تُكْفِئُ إِنَاءَكَ وَتُولِهُ نَاقَتَكَ " ، أَيْ تَجْعَلُهَا وَالِهَةً بِذَبْحِكَ وَلَدَهَا . وَقَدْ أَوْلَهْتُهَا وَوَلَّهْتُهَا تَوْلِيهًا .
* وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ نَهَى عَنِ التَّوَلِّيهِ وَالتَّبْرِيحِ " .