النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْوَاوِ

وَقَذَ

ج 5
ص 212

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 5 · ص 212

النص

( وَقَذَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ " إِنِّي لَأَعْلَمُ مَتَى تَهْلِكُ الْعَرَبُ ، إِذَا سَاسَهَا مَنْ لَمْ يُدْرِكِ الْجَاهِلِيَّةَ فَيَأْخُذَ بِأَخْلَاقِهَا ، وَلَمْ يُدْرِكْهُ الْإِسْلَامُ فَيَقِذَهُ الْوَرَعُ " أَيْ يُسَكِّنَهُ ، وَيَمْنَعَهُ مِنِ انْتِهَاكِ مَا لَا يَحِلُّ وَلَا يَجْمُلُ . يُقَالُ : وَقَذَهُ الْحِلْمُ ، إِذَا سَكَّنَهُ . وَالْوَقْذُ فِي الْأَصْلِ : الضَّرْبُ الْمُثْخِنُ وَالْكَسْرُ .
[5/213]( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " فَوَقَذَ النِّفَاقَ " وَفِي رِوَايَةٍ " الشَّيْطَانَ " أَيْ كَسَرَهُ وَدَمَغَهُ .
( هـ ) وَفِي حَدِيثِهَا أَيْضًا " وَكَانَ وَقِيذُ الْجَوَانِحِ " أَيْ مَحْزُونُ الْقَلْبِ ، كَأَنَّ الْحُزْنَ قَدْ كَسَرَهُ وَضَعَّفَهُ ، وَالْجَوَانِحُ تُجِنُّ الْقَلْبَ وَتَحْوِيهِ ، فَأَضَافَتِ الْوُقُوذَ إِلَيْهَا .