النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْوَاوِ

وَغَلَ

ج 5
ص 209

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 5 · ص 209

النص

( وَغَلَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّ هَذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأَوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ الْإِيغَالُ : السَّيْرُ الشَّدِيدُ . يُقَالُ : أَوْغَلَ الْقَوْمُ وَتَوَغَّلُوا ، إِذَا أَمْعَنُوا فِي سَيْرِهِمْ . وَالْوُغُولُ : الدُّخُولُ فِي الشَّيْءِ . وَقَدْ وَغَلَ يَغِلُ وُغُولًا . يُرِيدُ سِرْ فِيهِ بِرِفْقٍ ، وَابْلُغِ الْغَايَةَ الْقُصْوَى مِنْهُ بِالرِّفْقِ ، لَا عَلَى سَبِيلِ التَّهَافُتِ وَالْخَرْقِ ، وَلَا تَحْمِلْ عَلَى نَفْسِكَ وَتُكَلِّفْهَا مَا لَا تُطِيقُ فَتَعْجِزَ وَتَتْرُكَ الدِّينَ وَالْعَمَلَ .
* وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " الْمُتَعَلِّقُ بِهَا كَالْوَاغِلِ الْمُدَفَّعِ " الْوَاغِلُ : الَّذِي يَهْجُمُ عَلَى الشُّرَّابِ لِيَشْرَبَ مَعَهُمْ وَلَيْسَ مِنْهُمْ ، فَلَا يَزَالُ مُدَفَّعًا بَيْنَهُمْ .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمِقْدَادِ " فَلَمَّا أَنْ وَغَلَتْ فِي بَطْنِي " أَيْ دَخَلَتْ .
( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عِكْرِمَةَ " مَنْ لَمْ يَغْتَسِلْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلَيْسَتَوْغِلْ " أَيْ فَلْيَغْسِلْ مَغَابِنَهُ وَمَعَاطِفَ جَسَدِهِ . وَهُوَ اسْتِفْعَالٌ مِنَ الْوُغُولِ : الدُّخُولِ .