النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْوَاوِ

وَعَظَ

ج 5
ص 206

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 5 · ص 206

النص

( وَعَظَ ) ( س ) فِيهِ " وَعَلَى رَأْسِ الصِّرَاطِ وَاعِظُ اللَّهِ فِي قَلْبِ كُلِّ مُسْلِمٍ " يَعْنِي حُجَجَهُ الَّتِي تَنْهَاهُ عَنِ الدُّخُولِ فِيمَا مَنَعَهُ اللَّهُ مِنْهُ وَحَرَّمَهُ عَلَيْهِ ، وَالْبَصَائِرُ الَّتِي جَعَلَهَا فِيهِ .
( هـ ) وَفِيهِ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُسْتَحَلُّ فِيهِ الرِّبَا بِالْبَيْعِ ، وَالْقَتْلُ بِالْمَوْعِظَةِ هُوَ أَنْ يُقْتَلَ الْبَرِيءُ لِيَتَّعِظَ بِهِ الْمُرِيبُ ، كَمَا قَالَ الْحَجَّاجُ فِي خُطْبَتِهِ : " وَأَقْتُلُ الْبَرِيءَ بِالسَّقِيمِ " .