النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْوَاوِ

وَرِمَ

ج 5
ص 177

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 5 · ص 177

النص

( وَرِمَ ) ( س ) فِيهِ " أَنَّهُ قَامَ حَتَّى وَرِمَتْ قَدَمَاهُ " أَيِ انْتَفَخَتْ مِنْ طُولِ قِيَامِهِ فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ . يُقَالُ : وَرِمَ يَرِمُ ، وَالْقِيَاسُ : يَوْرَمُ ، وَهُوَ أَحَدُ مَا جَاءَ عَلَى هَذَا الْبِنَاءِ .
( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ " وَلَّيْتُ أُمُورَكُمْ خَيْرَكُمْ ، فَكُلُّكُمْ وَرِمَ أَنْفُهُ عَلَى أَنْ يَكُونَ لَهُ الْأَمْرُ مِنْ دُونِهِ " أَيِ امْتَلَأَ وَانْتَفَخَ مِنْ ذَلِكَ غَضَبًا . وَخَصَّ الْأَنْفَ بِالذِّكْرِ لِأَنَّهُ مَوْضِعُ الْأَنَفَةِ وَالْكِبْرِ ، كَمَا يُقَالُ : شَمَخَ بِأَنْفِهِ .
وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَلَا يُهَاجُ إِذَا مَا أَنْفُهُ وَرِمَا