النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْوَاوِ

وَرَدَ

ج 5
ص 173

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 5 · ص 173

النص

( وَرَدَ ) ( هـ ) فِيهِ " اتَّقُوا الْبِرَازَ فِي الْمَوَارِدِ " أَيِ الْمَجَارِي وَالطُّرُقِ إِلَى الْمَاءِ ، وَاحِدُهَا : مَوْرِدٌ ، وَهُوَ مَفْعِلٌ مِنَ الْوُرُودِ . يُقَالُ : وَرَدْتُ الْمَاءَ أَرِدُهُ وُرُودًا ، إِذَا حَضَرْتَهُ لِتَشْرَبَ . وَالْوِرْدُ : الْمَاءُ الَّذِي تَرِدُ عَلَيْهِ .
( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ " أَنَّهُ أَخَذَ بِلِسَانِهِ وَقَالَ : هَذَا الَّذِي أَوْرَدَنِي الْمَوَارِدَ " أَرَادَ الْمَوَارِدَ الْمُهْلِكَةَ ، وَاحِدَتُهَا : مَوْرِدَةٌ . قَالَهُ الْهَرَوِيُّ .
* وَفِيهِ " كَانَ الْحَسَنُ وَابْنُ سِيرِينَ يَقْرَآنِ الْقُرْآنَ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ وَيَكْرَهَانِ الْأَوْرَادَ " الْأَوْرَادُ : جَمْعُ وِرْدٍ ، وَهُوَ بِالْكَسْرِ : الْجُزْءُ . يُقَالُ : قَرَأْتُ وِرْدِي . وَكَانُوا قَدْ جَعَلُوا الْقُرْآنَ أَجْزَاءً ، كُلُّ جُزْءٍ مِنْهَا فِيهِ سُوَرٌ مُخْتَلِفَةٌ عَلَى غَيْرِ التَّأْلِيفِ حَتَّى يُعَدِّلُوا بَيْنَ الْأَجْزَاءِ وَيُسَوُّوهَا . وَكَانُوا يُسَمُّونَهَا الْأَوْرَادَ .
* وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ " مُنْتَفِخَةُ الْوَرِيدِ " هُوَ الْعِرْقُ الَّذِي فِي صَفْحَةِ الْعُنُقِ يَنْتَفِخُ عِنْدَ الْغَضَبِ ، وَهُمَا وَرِيدَانِ ، يَصِفُهَا بِسُوءِ الْخُلُقِ وَكَثْرَةِ الْغَضَبِ .