النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ الْوَاوِ

وَحْوَحَ

ج 5
ص 162

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 5 · ص 162

النص

( وَحْوَحَ ) فِي شِعْرِ أَبِي طَالِبٍ يَمْدَحُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حَتَّى يُجَالِدَكُمْ عَنْهُ وَحَاوِحَةٌ شِيبٌ صَنَادِيدُ لَا تَذْعَرْهُمُ الْأَسَلُ هِيَ جَمْعُ وَحْوَحٍ ، أَوْ وَحْوَاحٍ ، وَهُوَ السَّيِّدُ ، وَالْهَاءُ فِيهِ لِتَأْنِيثِ الْجَمْعِ .
( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الَّذِي يَعْبُرُ الصِّرَاطَ حَبْوًا " وَهُمْ أَصْحَابُ وَحْوَحٍ " أَيْ أَصْحَابُ مَنْ كَانَ فِي الدُّنْيَا سَيِّدًا . وَهُوَ كَالْحَدِيثِ الْآخَرِ " هَلَكَ أَصْحَابُ الْعُقْدَةِ " يَعْنِي الْأُمَرَاءَ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْوَحْوَحَةِ ، وَهُوَ صَوْتٌ فِيهِ بُحُوحَةٌ ، كَأَنَّهُ يَعْنِي أَصْحَابَ الْجِدَالِ وَالْخِصَامِ وَالشَّغَبِ فِي الْأَسْوَاقِ وَغَيْرِهَا .
وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " لَقَدْ شَفَى وَحَاوِحَ صَدْرِي حَسُّكُمْ إِيَّاهُمْ بِالنِّصَالِ " .