النص
( وَحِشَ ) ( هـ ) فِيهِ : كَانَ بَيْنَ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ قِتَالٌ ، فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا رَآهُمْ نَادَى يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ . الْآيَاتِ ، فَوَحَّشُوا بِأَسْلِحَتِهِمْ ، وَاعْتَنَقَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، أَيْ رَمَوْهَا .
[5/161]( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ أَنَّهُ لَقِيَ الْخَوَارِجَ فَوَحَّشُوا بِرِمَاحِهِمْ وَاسْتَلُّوا السُّيُوفَ .
* وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ ، فَوَحَّشَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أَصْحَابِهِ ، فَوَحَّشَ النَّاسُ بِخَوَاتِيمِهِمْ .
* وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : أَنَّهُ أَتَاهُ سَائِلٌ فَأَعْطَاهُ تَمْرَةً فَوَحَّشَ بِهَا .
( هـ ) وَفِيهِ " لَقَدْ بِتْنَا وَحْشَيْنِ مَا لَنَا طَعَامٌ " يُقَالُ : رَجُلٌ وَحْشٌ ، بِالسُّكُونِ ، مِنْ قَوْمٍ أَوْحَاشٍ ، إِذَا كَانَ جَائِعًا لَا طَعَامَ لَهُ ، وَقَدْ أَوْحَشَ ، إِذَا جَاعَ ، وَتَوَحَّشَ لِلدَّوَاءِ ، إِذَا احْتَمَى لَهُ .
وَجَاءَ فِي رِوَايَةِ التِّرْمِذِيِّ " لَقَدْ بِتْنَا لَيْلَتَنَا هَذِهِ وَحْشَى " كَأَنَّهُ أَرَادَ جَمَاعَةً وَحْشَى .
( هـ ) وَفِيهِ : لَا تَحْقِرَنَّ شَيْئًا مِنَ الْمَعْرُوفِ ; وَلَوْ أَنْ تُؤْنِسَ الْوَحْشَانَ الْوَحْشَانُ : الْمُغْتَمُّ وَقَوْمٌ وَحَاشَى ، وَهُوَ فَعْلَانِ ، مِنَ الْوَحْشَةِ : ضِدُّ الْأُنْسِ . وَالْوَحْشَةُ : الْخَلْوَةُ وَالْهَمُّ . وَأَوْحَشَ الْمَكَانُ ، إِذَا صَارَ وَحْشًا . وَكَذَلِكَ تَوَحَّشَ . وَقَدْ أَوْحَشْتُ الرَّجُلَ فَاسْتَوْحَشَ .
( س ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ " أَنَّهُ كَانَ يَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْأَرْضِ وَحْشًا " أَيْ وَحْدَهُ لَيْسَ مَعَهُ غَيْرُهُ .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ " أَنَّهَا كَانَتْ فِي مَكَانٍ وَحْشٍ فَخِيفَ عَلَى نَاحِيَتِهَا " أَيْ خَلَاءَ لَا سَاكِنَ بِهِ .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمَدِينَةِ : (مكان)فَيَجِدَانِهَا وَحْشًا " كَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ .
( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْمُسَيَّبِ " وَسُئِلَ عَنِ الْمَرْأَةِ وَهِيَ فِي وَحْشٍ مِنَ الْأَرْضِ " .
[5/162]( س ) وَفِي حَدِيثِ النَّجَاشِيِّ " فَنَفَخَ فِي إِحْلِيلِ عُمَارَةَ فَاسْتَوْحَشَ " أَيْ سُحِرَ حَتَّى جُنَّ ، فَصَارَ يَعْدُو مَعَ الْوَحْشِ فِي الْبَرِّيَّةِ حَتَّى مَاتَ .
وَفِي رِوَايَةٍ " فَطَارَ مَعَ الْوَحْشِ " .
[5/161]( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ أَنَّهُ لَقِيَ الْخَوَارِجَ فَوَحَّشُوا بِرِمَاحِهِمْ وَاسْتَلُّوا السُّيُوفَ .
* وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ ، فَوَحَّشَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أَصْحَابِهِ ، فَوَحَّشَ النَّاسُ بِخَوَاتِيمِهِمْ .
* وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : أَنَّهُ أَتَاهُ سَائِلٌ فَأَعْطَاهُ تَمْرَةً فَوَحَّشَ بِهَا .
( هـ ) وَفِيهِ " لَقَدْ بِتْنَا وَحْشَيْنِ مَا لَنَا طَعَامٌ " يُقَالُ : رَجُلٌ وَحْشٌ ، بِالسُّكُونِ ، مِنْ قَوْمٍ أَوْحَاشٍ ، إِذَا كَانَ جَائِعًا لَا طَعَامَ لَهُ ، وَقَدْ أَوْحَشَ ، إِذَا جَاعَ ، وَتَوَحَّشَ لِلدَّوَاءِ ، إِذَا احْتَمَى لَهُ .
وَجَاءَ فِي رِوَايَةِ التِّرْمِذِيِّ " لَقَدْ بِتْنَا لَيْلَتَنَا هَذِهِ وَحْشَى " كَأَنَّهُ أَرَادَ جَمَاعَةً وَحْشَى .
( هـ ) وَفِيهِ : لَا تَحْقِرَنَّ شَيْئًا مِنَ الْمَعْرُوفِ ; وَلَوْ أَنْ تُؤْنِسَ الْوَحْشَانَ الْوَحْشَانُ : الْمُغْتَمُّ وَقَوْمٌ وَحَاشَى ، وَهُوَ فَعْلَانِ ، مِنَ الْوَحْشَةِ : ضِدُّ الْأُنْسِ . وَالْوَحْشَةُ : الْخَلْوَةُ وَالْهَمُّ . وَأَوْحَشَ الْمَكَانُ ، إِذَا صَارَ وَحْشًا . وَكَذَلِكَ تَوَحَّشَ . وَقَدْ أَوْحَشْتُ الرَّجُلَ فَاسْتَوْحَشَ .
( س ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ " أَنَّهُ كَانَ يَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْأَرْضِ وَحْشًا " أَيْ وَحْدَهُ لَيْسَ مَعَهُ غَيْرُهُ .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ " أَنَّهَا كَانَتْ فِي مَكَانٍ وَحْشٍ فَخِيفَ عَلَى نَاحِيَتِهَا " أَيْ خَلَاءَ لَا سَاكِنَ بِهِ .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمَدِينَةِ : (مكان)فَيَجِدَانِهَا وَحْشًا " كَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ .
( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْمُسَيَّبِ " وَسُئِلَ عَنِ الْمَرْأَةِ وَهِيَ فِي وَحْشٍ مِنَ الْأَرْضِ " .
[5/162]( س ) وَفِي حَدِيثِ النَّجَاشِيِّ " فَنَفَخَ فِي إِحْلِيلِ عُمَارَةَ فَاسْتَوْحَشَ " أَيْ سُحِرَ حَتَّى جُنَّ ، فَصَارَ يَعْدُو مَعَ الْوَحْشِ فِي الْبَرِّيَّةِ حَتَّى مَاتَ .
وَفِي رِوَايَةٍ " فَطَارَ مَعَ الْوَحْشِ " .