النص
( نَيَلَ ) [ هـ ] فِيهِ " أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَنَالُ مِنَ الصَّحَابَةِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - " يَعْنِي الْوَقِيعَةَ فِيهِمْ . يُقَالُ مِنْهُ : نَالَ يَنَالُ نَيْلًا ، إِذَا أَصَابَ ، فَهُوَ نَائِلٌ .
وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي جُحَيْفَةَ " فَخَرَجَ بِلَالٌ بِفَضْلِ وُضُوءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَبَيْنَ نَاضِحٍ وَنَائِلٍ " ، أَيْ مُصِيبٍ مِنْهُ وَآخِذٍ .
[5/142]وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " فِي رَجُلٍ لَهُ أَرْبَعُ نِسْوَةٍ ، فَطَلَّقَ إِحْدَاهُنَّ وَلَمْ يَدْرِ أَيَّتَهُنَّ طَلَّقَ ، فَقَالَ : يَنَالُهُنَّ مِنَ الطَّلَاقِ مَا يَنَالُهُنَّ مِنَ الْمِيرَاثِ " أَيْ إِنَّ الْمِيرَاثَ يَكُونُ بَيْنَهُنَّ ، لَا تَسْقُطُ مِنْهُنَّ وَاحِدَةٌ حَتَّى تُعْرَفَ بِعَيْنِهَا ، وَكَذَلِكَ إِذَا طَلَّقَهَا وَهُوَ حَيٌّ ، فَإِنَّهُ يَعْتَزِلُهُنَّ جَمِيعًا ، إِذَا كَانَ الطَّلَاقُ ثَلَاثًا يَقُولُ : كَمَا أُوَرِّثُهُنَّ جَمِيعًا آمُرُ بِاعْتِزَالِهِنَّ جَمِيعًا .
( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " قَدْ نَالَ الرَّحِيلُ " أَيْ حَانَ وَدَنَا .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ " مَا نَالَ لَهُمْ أَنْ يَفْقَهُوا " أَيْ لَمْ يَقْرُبْ وَلَمْ يَدْنُ .
وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي جُحَيْفَةَ " فَخَرَجَ بِلَالٌ بِفَضْلِ وُضُوءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَبَيْنَ نَاضِحٍ وَنَائِلٍ " ، أَيْ مُصِيبٍ مِنْهُ وَآخِذٍ .
[5/142]وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " فِي رَجُلٍ لَهُ أَرْبَعُ نِسْوَةٍ ، فَطَلَّقَ إِحْدَاهُنَّ وَلَمْ يَدْرِ أَيَّتَهُنَّ طَلَّقَ ، فَقَالَ : يَنَالُهُنَّ مِنَ الطَّلَاقِ مَا يَنَالُهُنَّ مِنَ الْمِيرَاثِ " أَيْ إِنَّ الْمِيرَاثَ يَكُونُ بَيْنَهُنَّ ، لَا تَسْقُطُ مِنْهُنَّ وَاحِدَةٌ حَتَّى تُعْرَفَ بِعَيْنِهَا ، وَكَذَلِكَ إِذَا طَلَّقَهَا وَهُوَ حَيٌّ ، فَإِنَّهُ يَعْتَزِلُهُنَّ جَمِيعًا ، إِذَا كَانَ الطَّلَاقُ ثَلَاثًا يَقُولُ : كَمَا أُوَرِّثُهُنَّ جَمِيعًا آمُرُ بِاعْتِزَالِهِنَّ جَمِيعًا .
( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " قَدْ نَالَ الرَّحِيلُ " أَيْ حَانَ وَدَنَا .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ " مَا نَالَ لَهُمْ أَنْ يَفْقَهُوا " أَيْ لَمْ يَقْرُبْ وَلَمْ يَدْنُ .