النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ النُّونِ

نَهَشَ

ج 5
ص 137

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 5 · ص 137

النص

( نَهَشَ ) ( س [ هـ ] ) فِيهِ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمُنْتَهِشَةَ وَالْحَالِقَةَ هِيَ الَّتِي تَخْمِشُ وَجْهَهَا عِنْدَ الْمُصِيبَةِ ، فَتَأْخُذُ لَحْمَهُ بِأَظْفَارِهَا .
( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَانْتُهِشَتْ أَعَضَادُنَا ، أَيْ هُزِّلَتْ . وَالْمَنْهُوشُ : الْمَهْزُولُ الْمَجْهُودُ .
* وَفِيهِ مَنْ جَمَعَ مَالًا مِنْ نَهَاوِشَ هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ بِالنُّونِ ، وَهِيَ الْمَظَالِمُ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : نَهَشَهُ ، إِذَا جَهَدَهُ ، فَهُوَ مَنْهُوشٌ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْهَوْشِ : الْخَلْطُ ، وَيُقْضَى بِزِيَادَةِ النُّونِ ، وَيَكُونَ نَظِيرَ قَوْلِهِمْ : تَبَاذِيرُ ، وَتَخَارِيبُ ، مِنَ التَّبْذِيرِ وَالْخَرَابِ .