النهاية في غريب الحديث والأثر

حَرْفُ النُّونِ

نَهَدَ

ج 5
ص 134

المرجع

الناشر
المكتبة العلمية - بيروت، 1399هـ - 1979م
عدد الأجزاء
5
موضع الطبعة
ج 5 · ص 134

النص

( نَهَدَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ كَانَ يَنْهَدُ إِلَى عَدُوِّهِ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ ، أَيْ يَنْهَضُ . وَنَهَدَ الْقَوْمُ لِعَدُوِّهِمْ ، إِذَا صَمَدُوا لَهُ وَشَرَعُوا فِي قِتَالِهِ .
( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " أَنَّهُ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَنَهَدَ النَّاسُ يَسْأَلُونَهُ " أَيْ نَهَضُوا .
[5/135]( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ هَوَازِنَ " وَلَا ثَدْيُهَا بِنَاهِدٍ " ، أَيْ مُرْتَفِعٍ . يُقَالُ : نَهَدَ الثَّدْيُ ، إِذَا ارْتَفَعَ عَنِ الصَّدْرِ ، وَصَارَ لَهُ حَجْمٌ .
( هـ ) وَفِي حَدِيثِ دَارِ النَّدْوَةِ (مكان)وَإِبْلِيسَ نَأْخُذُ مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ شَابًّا نَهْدًا أَيْ قَوِيًّا ضَخْمًا .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَعْرَابِيِّ : يَا خَيْرَ مَنْ يَمْشِي بِنَعْلٍ فَرْدِ وَهِبَةٍ لِنَهْدَةٍ وَنَهْدِ النَّهْدُ : الْفَرَسُ الضَّخْمُ الْقَوِيُّ ، وَالْأُنْثَى : نَهْدَةٌ .
( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ " أَخْرِجُوا نِهْدَكُمْ ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْبَرَكَةِ وَأَحْسَنُ لِأَخْلَاقِكُمْ " النِّهْدُ ، بِالْكَسْرِ : مَا تُخْرِجُهُ الرُّفْقَةُ عِنْدَ الْمُنَاهَدَةِ إِلَى الْعَدُوِّ ، وَهُوَ أَنْ يَقْسِمُوا نَفَقَتَهُمْ بَيْنَهُمْ بِالسَّوِيَّةِ حَتَّى لَا يَتَغَابَنُوا ، وَلَا يَكُونَ لِأَحَدِهِمْ عَلَى الْآخَرِ فَضْلٌ وَمِنَّةٌ .